ثقافة

غابرييل غارسيا ماركيز.. مسيرة الصحافة والأدب

“حكاياتي، في معظمها، كانت أحداثا بسيطة من الحياة اليومية، أجعلها أنا أكثر جاذبية بتفاصيل متخيلة، لكي يصغي إليّ الكبار.” ــ ماركيز

هكذا نسج غابرييل غارسيا ماركيز أعماله الأدبية. جاءت روايته “مائة عام من العزلة” ترجمة لما عاشه في طفولته في قرية  أراكتاكا الكولومبية، أمّا الرواية الشهيرة “الحب في زمن الكوليرا” فهي خلطة من قصة حب والديه، مع قصة سائحين مسنين أمريكيين.

قبل أن يكون روائيا، درس ماركيز الحقوق، وعمل في الصحافة. انضم إلى “بارانكويلا”، وهي مجموعة غير رسمية للكتاب والصحفيين. وقد شكّلت هذه التجربة أحد أهم مصادر التحفيز والإلهام في أعماله الأدبية. عمل “غابيتو” كما يسمّيه أصدقاؤه، مراسلا وناقدا سينمائيا في صحيفة الإسبكتادور، وأسس لاحقا، مع مثقفين وصحفيين معارضين مجلة “ألتراناتيبا” التي مثّلت علامة فارقة في تاريخ صحافة المعارضة الكولمبية.

حين نقول ماركيز، نستحضر تاريخا صحفيا حافلا، ونضالا سياسيا، والتزاما بقضايا المجتمع، والأهمّ ربّما، مسيرة أدبية توِّجت بجائزة نوبل للآداب سنة 1982 التي اعتبرها اعترافا بشمولية الأدب اللاتيني. رحل “غابو” سنة 2014، لكنّه سيحيا في خيال قرّائه لمئة ومئة عام.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.