ثقافة

في ذكرى استشهاده الثانية.. باسل الأعرج المثقف المشتبك

باسل الأعرج شاب فلسطيني من مواليد قرية الولجة سنة 1986. درس الصيدلة، واشتغل بها، لكنّ اهتمامه الأول انصبّ على توثيق الثورة الفلسطينية منذ زمن الانتداب البريطاني. نظّم جولات ميدانية لشباب فلسطينيين للتعريف بتاريخ فلسطين ومدنها وقراها. وقدّم محاضرات لنشر الوعي بالفعل المقاوم، وربط بين الثقافة والمقاومة والاشتباك مع العدو الإسرائيلي.

خرج في تظاهرات ضد الاستيطان، وضد السلطة الفلسطينية المطبّعة، وانتقد التنسيق الأمني والعقلية الأمنية لسلطة أوسلو. وهذا أدى إلى اعتقاله، مع شبان آخرين نشطوا في المظاهرات والفعاليات. أُخفي وعانى من التعذيب، ودخل إضراب جوع. وحين أطلقت السلطة الفلسطينية سراحه، بدأت قوات الاحتلال في مطاردته.

ظلّ يتنقّل متخفّيا حتى لا يقع في يد الاحتلال، لكنّ قواته اكتشفت مخبأه.ساعاتان من الاشتباك بين باسل الأعرج وعناصر الجيش، انتهت باستشهاده بعد إطلاق قذيفة على البيت الذي يتحصّن فيه وإطلاق الرصاص عليه مباشرة بعد إصابته. ارتقى الشاب المثقف شهيدا مشتبكا، كما أراد. وترك لشباب فلسطين والعرب وصيّة الوطن والعروبة والتحرير.

إلى باسل الأعرج في ذكرى الكتاب والبارودة والثقافة المقاوِمة،

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.