مجتمعسياسة

أين أبي؟ وصية قيادي إخواني لحفيدته بعد إعدام والدها

“إنهم يعدمون وطنا كاملا.. وما فعله أبوك وإخوانه أنهم تلقوا حكم الإعدام بصدورهم فداء للوطن.. ولما كان الدم لا يموت، فإن الثورة حتما ستنتصر.”

 

رسالة مؤثرة بعنوان “أين أبي؟” أرسلها القيادي بجماعة الإخوان المسلمين، محمد طه وهدان، من سجن العقرب لحفيدته ليلى، بعد تنفيذ حكم الإعدام بحق والدها أحمد وهدان.

 

“أين أبي؟.. هذا السؤال الأول الذي سينطلق من فمك الجميل عما قريب.. ستسألينه لنفسك كلما رأيت قريناتك يلتقطن قطع الحلوى من يد آبائهن الحانية، ويلعبن ويمرحن مبتهجات ثم يرتمين في أحضانهم الدافئة، إلا أنت.. ستشعرين بالفقد والحرمان.”

 

ليلى لا تعرف والدها، وجدّها لم ير ابنه طوال فترة الاعتقال في سجن العقرب رغم تجاور الزنزاتين.

“إن دماء أبيك هي وقود الثورة.. الثورة على الظالمين المستبدين الفاسدين.. نهبوا الخيرات، وفرطوا في الواجبات، وتنازلوا عن الأرض والعرض والثروات.”

 

نفّذ نظام السيسي الإعدام، في حق 9 من شباب مصر متّهمين في قضية “اغتيال النائب العام”. ولا يزال الآلاف معتقلين، والتهمة: ثورة وسعي للحرية.

 

“إن قضيت كما قضى أبوك البطل فزغردي لي كما زغردوا له، وإن جمعني الله بك فإني أعدك باستكمال باقي الحكاية التي كنت قد حكيتها لأبيك في مهده.. هي حكاية واحدة.. حكاية وطن وأمة أن تحطم قيودها وأغلالها سعيا وراء الحرية والعدالة والكرامة.”

 

الوسوم

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.