ثقافة

50 فنجان قهوة يوميا، أكل التفاح في الحمام، والكتابة وقوفا.. أغرب عادات الأدباء العالميين

 

الكتابة فعل إبداعي بالأساس. والإبداع يرتبط بمحفّزات تحظّه، قد تكون الإطار الذي يتم فيه العمل، أو تفاصيل شخصية حميمة تخصّ الكاتب، أو حتّى طقوسا يجب أن تتوفّر ليكون فعل الكتابة. تختلف شخصيات الأدباء وعاداتهم مثلما تختلف كتاباتهم، بل ويصل الاختلاف لدى بعضهم حدّ الغرابة والطرافة. تعرّفوا معنا أغرب عادات الأدباء العالميين!

مايا أنجيلو: تكتب في فندق

تغادر الكاتبة والشاعرة والناشطة الحقوقية مايا أنجيلو (1928-2014) شقتها في الساعة السادسة صباحا، وتتجه نحو فندق، تؤجّر فيه غرفة صغيرة شهريا. تظلّ هناك لتكتب ابتداء من الساعة السادسة صباحا، إلى حدود الساعة الثانية بعد الظهر. تطلب من موظفي الفندق إزالة كلّ شيء معلق على جدران الغرفة، وتحرص على تغيير الملاءات يوميا، خاصة وأنها تكتب متمددة على السرير.

إيزابيل ألليندي: تبدأ الكتابة في نفس التاريخ

Image result for isabelle allendi

بدأت اروائية الشيلية إيزابيل أليندي كتابة روايتها الأولى بتاريخ 8 جانفي/يناير 1981، ليتحوّل ما بدأت كتابته كخطاب لجدها إلى رواية “بيت الأرواح”. ومنذ ذلك التاريخ، تبدأ ألليندي جميع كتبها في نفس اليوم، الثامن من جانفي/يناير . عن هذه العادة الغريبة، تقول أنّها بدأت من باب تقدير النجاح الذي حققه الكتاب نقديا وتجاريا. ثمّ تحوّل إلى شبه إعلام بأنها ستكون في عزلة، منصرفة للكتابة.

هاروكي موراكامي: يركض يوميا

Image result for haruki murakami

يتبع الكاتب الياباني الشهير روتينا يوميا منضبطا جدا، كشأن اليابانيين. يستيقظ في وقت مبكر، حوالي الرابعة صباحا، وينام باكرا في حدود الساعة التاسعة. موراكمي رياضي منضبط أيضا، فهو يواظب على الركض والتمارين يوميا. وهذا يساعده على تهدئة عقله، ليكون في حالة ذهنية مناسبة أثناء الكتابة.

غابرييل غارسيا ماركيز: الصحف اليومية قبل الكتابة

Image result for gabriel garcía márquez

قبل أن يصبح روائيا، كان ماركيز صحفيا إخباريا. اعتاد أن يستيقظ يوميا قبل الفجر، ويقرأ الصحف الصباحية قبل أن يبدأ الكتابة. بعد عمله كمراسل صحفي لجريدة كولومبية، بدأ ماركيز يكتب القصص ليكسب دخلا. تطوّرت كتابات ماركيز ليقدّم للأدب العالمي أعمالا خالدة مثل “الحب في زمن الكوليرا” و”مائة عام من العزلة”. توّج رائد الواقعية السحرية بجائزة نوبل في الأدب لسنة 1982.

تشارلز ديكنز: ينام متجها للشمال

Related image

من أشهر أعمال ديكنز “أوليفر تويست” و”قصة مدينتين” وديفيد كوبرفيلد”. ويبدو أنّ إبداعه يرتبط بعادة غريبة، هي النوم متجها نحو الشمال. كان تشارلز ديكنز يحمل معه دائما، بوصلة. وإذا نام، استخدمها لتحديد جهة الشمال. وهو يظنّ أنّ لعادته هذه، أثرا إيجابيا على كتابته. بوصلة أخرى توجّه ديكنز، هي الأخلاق والانحياز للمهمشين. فقد كانترواياته من أشد الأعمال انتقادا للظروف الاجتماعية والاقتصادية في المملكة البريطانية في القرن التاسع عشر.

أجاثا كريستي: التفاح في الحمام

Related image

هي أشهر كاتبة في تاريخ أدب الغموض والجريمة، كتبت أكثر من 60 رواية بوليسية طوال مسيرتها الأدبية. ووصلت مبيعات كتبها 2 مليار نسخة. تستمتع كريستي بقضمات التفاح، وهي مسترخية أثناء الاستحمام. ولعلّ هذا الروتين كان يساعدها على تصوير تفاصيل القتل والقبض على المجرمين في “جريمة في قطار الشرق” و”جريمة على ضفاف النيل”.

فيرجينيا وولف: تكتب واقفة

Image result for virginia woolf

ولدت فيرجينيا وولف سنة 1882 وأنهت حياتها منتحرة سنة 1841. أعمالها مثقلة بالهواجس البشرية ودواخل الأنفس، تخبر عن طبيعة شخصيتها القلقة دائمة التفكير. ولعلّ هذا ما تؤكّده عادتها في الكتابة، فهي تكتب واقفة على مكتب مرتفع، كأنها ترسم شخصياتها. وتستمرّ بالغدوّ والرواح، لتفكّر وتحصل على زاوية مختلفة.

هونوري دو بلزاك: 50 فنجان قهوة يوميا

Image result for honore de balzac

روائي وكاتب مسرحي فرنسي، يعتبر مؤسس الواقعية في الأدب الأوروبي. تميّز بلزاك بغزارة إنتاجه، وقد جمعت أعماله في مجلدات أشهرها “الكوميديا الإنسانية”. السبب وراء هذا الكم من القصص والروايات والمقالات، عادة غريبة. يقال أنّه يحتسي يوميا، حوالي 50 كوبا من القهوة. رغم أنّ العدد يبدو كبيرا لكنّ ما يعرفعن قلّة نومه يؤكد ما يشاع عن استهلاكه المفرط للقهوة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.