سياسة

ليبيا :تحرير التونسيين المُختَطفين، مع تواصل جريمةِ الاختِطاف

 

تمّ الإفراج عن التونسيين المُختطفين في ليبيا منذ يوم الخميس الماضي. وأعلنت مديرية أمن الزاوية أنها تمكنت “من إخلاء سبيل المختطفين من العمال التونسيين ويجري الآن التواصل مع الجهات المعنية لضمان عودتهم بسلام إلى ذويهم”.

 

وقد دعت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا، إلى ضرورة فتح تحقيق في عملية الاختطاف وتقديم الجناة إلى العدالة معتبرة أنّ الحادثة “لا تمثل الشعب الليبي الذي يحمل مشاعر أخوية كبيرة للشعب التونسي الشقيق”.

و قال الناشط الحقوقي “مصطفى عبد الكبير” في تصريح إذاعي إنه تمّ الإفراج عن العمّال التونسيين و إنّهم حاليا موجودون في مديرية أمن الزاوية وبصحّة جيّدة”.

و عبرت وزارة الخارجية في بيان لها عن ارتياحها لإطلاق سراحِ التونسيين المختطفين، موضّحة أنّه تمّ الاتصال بالتونسيين المحرّرين المتواجدين بمديرية أمن الزاوية للاطمئنان على صحّتهم و سلامتهم.

يذكر أنّ مليشيات ليبية مسلّحة، اختطفت 14 تونسيًا يعملون بمصفاة نفط في مدينة الزاوية الليبية بهدف مقايضة الدولة التونسية والمطالبة بإطلاق سراح ليبي مسجون في تونس.

 

وباتت ظاهرة الاختطاف الممنهج حدثا يوميا في المدن الليبية، لا يمكن نكرانها أو التعامل معها، الأمر الذي يؤرق الحكومة الليبية، لا سيما أن قدرتها على التعامل مع حالات الاختطاف محدودة، في ظل غياب مؤسسات الدولة القوية القادرة على فرض سلطة القانون ومعاقبة المسؤولين عن هذه الجرائم.

هنالك بعض عمليات الخطف تتم بطريقة ممنهجة نتيجة للأنتماء القبلي والهوية، إذ يقوم الخاطفون من العصابات الإجرامية بطلب فدية مالية أو قد يختلف الدافع  لمجرد القتل. وباتت أخبار الاختطاف مسيطرة على المشهد الإعلامي والسياسي في ليبيا في ظل الحوادث المتكررة والتي تطال الجميع دون إستثناء.

الوسوم

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.