منوعات

 “نظرية بهجت”.. الرجل خائن بطبعه، فاحذري هذه العلامات!

 

في مشهد طريف من فيلم “بشتري راجل” تسأل  شمس -وتقوم بدورها نيلي كريم- زوجها بهجت الذي لعب دوره محمد ممدوح، خلال جدالهما حول العلاقة بين الرجل والمرأة، قائلة: “عمرك شفت راجل مخلص؟” فقال لها جملة شهيرة، يعترف بها الرجال فيما بينهم وينكرونها أمامنا نحن –الجنس الناعم اللطيف-  “احنا خونة أصلا”.

 

 

هذه الجملة لخّصت صراعا شرسا تخوضه المرأة مع الرجل ومع ذاتها منذ الأزل، محاولة في كل مرة إثبات تهمة الخيانة على الرجل، وفي نفس الوقت تدمّرها فكرة أنه يمكن أن يخونها. ولهذا، تعيش العديد من السيدات حالات قلق وحيرة وعذاب نفسي، متخيلة أنّ زوجها أو حبيبها يخونها دون أن تكون هناك أدلة واضحة على هذه الخيانة. و رغم أنّ “بهجت” وصم جميع الرجال بالخيانة، إلا أنّ فئة منهم لا يخونون، ولا يزال البحث عنهم جاريا إلى حد الآن. و إلى أن يتم العثور عليهم، دعونا نحاول إثبات نظرية “بهجت” انطلاقا من تصرفات الرجال أنفسهم.

 الاهتمام الزائد.. خيانة

هي علامة من الصعب ملاحظتها، إذا كان زوجك/حبيبك من النوع الحنون المهتم، والذي لا يتوانى عن سؤالك مائة مرة في اليوم الأسئلة المعتادة “ماذا أكلت، هل كان يومك جيدا، هل أنت مرتاحة ؟” وكلّ هذا العبث (طبعا كلنا نحب الاهتمام، لكن ليس بشكل مبالغ فيه)، فسيصعب عليك ملاحظة الفرق.

ولكن اطمئني سيدتي، فهذا النوع نادر الوجود. غالبية من لدينا من الجنس الآخر هم من النوع المهمل الذي يفقد اهتمامه بنا بعد الأشهر الثلاثة الأولى من العلاقة (إذا لم يكن في الأسابيع الثلاثة الأولى). فإذا  أصبحت لدى رجلك –لا سمح الله- ميول رومنسية، أو أصبح يرسل لك أغان عاطفية أو حدث وأهدى لك وردا دون مناسبة –وهي ثالثة الأثافي– فتلك إشارة خطر يجب أن تتوقفي عندها! وربما تكون علامة على إحساسه بالذنب بعد خيانتك، أو محاولة منه للتشويش على جهار الرادار الطبيعي الذي تتمتعين به وتنويمك في العسل، كي يواصل خياناته بكل حرية.

الأناقة الزائدة المفاجئة

هي علامة من العلامات شبه المؤكدة على  الخيانة. فلا يعقل أن يتحوّل رجلك فجأة إلى خبير في الموضة الرجالية. وهو الذي اعتاد قضاء يومه “بتريننغ سوت”، ولا يستنكف ارتداء جوارب ممزقة أو حذاء متسخا، ولا يتورع عن ارتداء نفس القميص كل يوم طوال الأسبوع –يجب أن يكون  لديه قمصان كثيرة من نفس النوع- دون أن يلاحظ حتى لونه. فيخصّص وقتا لتنسيق لون القميص والبنطلون، مع لون خيوط الحذاء وخطوط الجورب الداخلية! ويختم أناقته الطارئة برشة “بارفان” مستورد يضمن الإعلان عن وجوده، 10 أمتار قبل أن يصل، وهو نفسه الذي كان يستعمل مزيل العرق الخاص بك سابقا كي يتعطر، إن أراد.

لا تقتصر موجة التأنق على “المعفّنين” – أبقاهم الله ذخرا لنا- بل تمتد حتى للمتأنقين دوما، فالرجل بطبعه لا يميل للتأنق المبالغ فيه أو إضاعة الوقت في انتقاء ملابسه و تنسيق ألوانها، فإن لاحظت عليه علامات اهتمام زائدة بشكله، كأن يقرّر السفر فجأة إلى تركيا ليزرع شعرا، أو يبدأ تمرينات رياضية، اعلمي سيدتي أن هناك تغييرا عاطفيا طرأ على حياته. ويجب عليك البدء بسلسلة تحقيقات مكثفة لمعرفة ما يجري.

 الانتقاد الدائم

الرجل –خاصة إذا كان زوجا- كائن مسالم يحاول قدر الإمكان تفادي حدوث المشاكل في المنزل -فهو وحده يعلم عواقب ذلك. وتحظى بعض الزوجات بأزواج مدربين على قول “نعم وحاضر وانت حلوة وشكلك جميل”  بصورة دائمة. يدقّ ناقوس الخطر إذا ما تحوّل هذا الرجل الوديع إلى كائن منتقد سلبي. ويبدأ في استعمال كلمات مثل “الأكل ليس جيدا بما يكفي، وزنك زاد في الفترة الأخيرة، شكلك أصبح يظهر أكبر من عمرك، قميصي ليس مكويا بصورة جيدة” و الأمثلة كثيرة.

باختصار، تصبح لديه القابلية أن يتذوق أكلك السيء، ويرى تجعدات بشرتك، و شعرك قبل أن تصفّفيه وملابسك المنزلية المهملة، وينتقدها بكل جرأة. هذه الثقة اكتسبها من علاقته بامرأة أخرى لا تزال تحتفظ بأنوثتها و بريقها -ناهيك عن العلاقة الحميمية التي أصبحت مناسبتية، وتتم تحت إلحاحك المتزايد.

ختاما، هذه العلامات ليست علمية. وهذا المقال ساخر. ولم يتبين بعد إن كان واقعيا أو من وحي خيال الكاتبة. لكنّ سيداتي حرية الحكم بعد استكمال القراءة.

الوسوم

فاتن عمري

عضو تحرير فريق مجلة ميم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.