مجتمع

“معاداة السامية” تهمة تلاحق إلهان عمر ورشيدة طليب

This post has already been read 3 times!

 

“معاداة السامية” تهمة تواجهها النائبتان المسلمتان، رشيدة طليب وإلهان عمر، منذ فوزههما في انتخابات الكونغرس الأمريكي، في نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي، حيث أصبحتا مستهدفتين إعلاميا وسياسيا من قبل المناصرين والمدافعين عن اللوبي الصهيوني من الجمهوريين والديمقراطيين في المجلس.

 

أعضاء البرلمان الأمريكي، ليسوا وحدهم، فقد كشفت مصادر إعلامية بريطانية، أنّ إسرائيل والسعودية، يقفان وراء حملة تشويه المسلمتين بالكونغرس، إلهان ورشيدة.

وفي تقرير حديث، ذكر  موقع “ميدل إيست آي” البريطاني، أنّ المحور الإسرائيلي السعودي الناشئ يقف وراء الهجوم على النائبتين المسلمتين بمجلس النواب الأمريكي، رشيدة طليب وإلهان عمر، وذلك على خلفية  الانتقادات التي وجّهتاها لدولة الاحتلال الإسرائيلي.

التقرير كشف أيضا أن وصول أوّل امرأتين مسلمتين إلى مجلس النواب الأمريكي زعزع بالقدر نفسه “إسرائيل” ومؤيّديها داخل الولايات المتحدة وخارجها، وفي السعودية، مما جعلهما مستهدفتين ضمن حملة تشويه، انطلقت في وقت مبكّر وقبل أن تكملا شهرين على مقعديهما بمجلس النواب، من كل الجهات في الداخل والخارج، حتى أصبح الشهران للنائبتين كالتعميد بالنار.

حملة التشويه، جاءت تحت غلاف “معاداة السامية”، في حين أن أيا منهما لم تناد بالقمع أو التمييز ضد اليهود في أي مكان في العالم، ومن ضمن ذلك “إسرائيل”.

حملة شرسة من السعودية

الموقع البريطاني، أوضح أن الطريقة التي بدأت بها الآلة الدعائية السعودية في ملاحقة طليب وعمر لافتة للانتباه، حيث تحركت الأوساط السياسية والإعلامية والمعلّقون المقرّبون من حكومات الخليج العربي، لاتّهام طليب وإلهان بأنهما عضوتان سريّتان بجماعة الإخوان المسلمين.

صحيفة فورين بوليسي الأمريكية، بدورها، كانت قد كشفت النّقاب عن الحملة السعودية لتشويه النائبتين المسلمتين في الكونغرس الأمريكي، حيث قالت إن الأمر لا يقتصر على الإعلام الأمريكي المناهض لوجود نائبات مسلمات في الكونغرس، بل أيضا الإعلام السعودي، الذي اتّهمهم بالانتماء لـ”جماعة الإخوان المسلمين”.

وساهم نشطاء موالين للنظام، بتنفيذ هجوم شرس على تويتر، حيث كتب المستشار الثقافي بالبعثة الثقافية السعودية بالولايات المتحدة، فيصل الشمري، بموقع “العربية نت”، بأنها تنتمي للإخوان المسلمين، وأنها “تغلغلت في صفوف الحزب الديمقراطي وأن هذا التوجه سيكون معاديا للخليج العربي ومؤيدا للإسلام السياسي”.

ومطلع شهر فيفري/فبراير الجاري، كشفت صحيفة New York Times الأمريكية، أنّه بعد حوالي شهر، تسبّبت آراؤهما المعادية لإسرائيل في جعلهما أكثر أعضاء الحزب الديمقراطي تعرّضا للهجوم في مجلس النواب الأمريكي الذي يحظى الحزب فيه بالأغلبية، حيث تتعرضان بشكل يومي لتهم بمعاداة السامية والتعصّب، وتواجهان انتقادات شديدة بسبب تعليقاتهما على تويتر، بسبب دفاعهما عن المظلومين.

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.