رياضة

لاعبون قدموا من فرق صغيرة فأصبحوا نجوم المارد الأحمر 

This post has already been read 3 times!

 

قبل أن يصبحوا نجوما ويتذوقوا طعم الشهرة، استهل لاعبون مصريون مشوارهم في أندية صغيرة يجهلها كثيرون، ومنها انتقلوا إلى قلعة الأهلي المصري الذي تصدروا معه المشهد الكروي، بل فيهم من بات اليوم يترأس هذا النادي العريق.

وفيما يلي نستعرض لكم ثلة من اللاعبين المصريين الذين عاشوا بدايات صعبة وتكوّنوا في فرق صغيرة قبل الانتقال إلى الأهلي:

 

محمود الخطيب

 

 

قبل أن ينتقل للعيش في القاهرة، ولد الخطيب بقرية في منطقة السنبلاوين التابعة لمحافظة الدقهلية. بدأ مشواره الكروي مع فريق النصر بمصر الجديدة، أين نجح في فرض اسمه بقوة من خلال البطولات التي تنظمها المدارس.

انتقل بعدها مباشرة إلى القمة، مع فريق الأهلي المصري، ليكتب معه تاريخا من الانجازات. كيف لا، وهو أول لاعب مصري يتوج بلقب أفضل لاعب في إفريقيا عام 1983، كما حقّق الخطيب الملقب بـ “بيبو”، مع فريق المارد الأحمر عديد الألقاب القارية على غرار دوري أبطال إفريقيا سنتي 1982 و1987، وكأس الكؤوس الإفريقية سنوات 1984 و1985و1986.

اليوم، يترأس الخطيب نادي الأهلي ويحظى بشعبية كبرى لدى جماهيره.

محمد أبو تريكة

 

 

نشأ أبو تريكة في قرية ناهيا بالجيزة، وبدأ مسيرته بنادي ترسانة، ثم انتقل إلى الأهلي الذي أحرز معه سلسلة من البطولات والكؤوس محليا وعالميا، أبرزها برونزية كأس العالم للأندية عام 2006 التي حقق خلالها لقب الهدّاف، فضلا عن 5 بطولات دوري أبطال أفريقيا و4 كؤوس سوبر أفريقي، و7 بطولات دوري و3 كؤوس و4 كؤوس سوبر محلية.

انتقل بعدها إلى فريق بني ياس على سبيل الإعارة، وتحصّل معه على بطولة الخليج للأندية قبل أن يعود إلى الأهلي عام 2013، ويحرز معه بطولة دوري أبطال أفريقيا للمرة الخامسة.

وفيما يخص مسيرته مع المنتخب، فقد توّج خلالها بجائزة الكاف لأفضل لاعب أفريقي أربع مرات، كما أنه يعد الهداف التاريخي لدوري أبطال أفريقيا برصيد 33 هدفا.

وفي 2014، تم اختيار أبو تريكة من قبل الفيفا ضمن أفضل لاعبي كأس العالم للأندية في تاريخها، واختارته الكاف سفيرا للكرة الأفريقية، وصُنّف ضمن قائمة أساطير كرة القدم.

أحمد شوبير

 

 

ولد أحمد عبد العزيز شوبير بمدينة طنطا التابعة لمحافظة الغربية، وانطلق في رحلته مع الجلد المدور مع نادي زيوت طنطا. ومن طنطا انتقل شوبير الى الأهلي الذي بدأ معه كحارس ثالث خلفا لثابت البطل وإكرامي.

يوم 16 مارس 1984، شارك في أول مباراة رسمية وكانت ضد الأوليمبى، ومن هناك بدأ ينقش اسمه بأحرف من ذهب كأفضل حراس كرة القدم المصرية، حيث توّج مع الأهلي بثمانية بطولات دوري و8 كؤوس مصر، فضلا عن أربع بطولات إفريقيا، دون أن ننسى أنه كان حارس منتخب مصر في كأس العالم 1990 بإيطاليا، محققا لقب ثالث أفضل حارس مرمى في البطولة. وهو إنجاز لم يحققه أي حارس مرمى مصري.

بعد اعتزاله، شغل شوبير منصب نائب رئيس اتحاد الكرة المصري. وبات مقدم برامج ومعلقا رياضيا.

أحمد فتحي

 

 

انطلاقة أحمد فتحي بعالم الساحرة المستديرة استهلها مع فريق الناشئين لنادي بنها الرياضي، قبل أن ينضمّ عام 2000 للنادي الإسماعيلي الذي خاض معه تجربة دامت 7 سنوات. وانتقل بعدها إلى نادي شيفلد يونايتيد الإنجليزي، ليعود إلى مصر وتحديدا نادي الأهلي الذي استهل معه مشوار الألقاب والتتويجات.

وتعتبر تجربته مع المنتخب المصري، مميّزة ذلك أنه اللاعب المصري الوحيد الذي شارك في جميع البطولات التي ينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم، ككأس القارات وكأس العالم تحت 20 سنة، وكأس العالم للأندية وأولمبياد لندن 2012، وأخيرا كأس العالم روسيا 2018.

 

أحمد حسن

 

 

قبل أن يحظى بلقب عميد اللاعبين، استهل أحمد حسن مسيرته مع مركز شباب مغاغة، ومنه انتقل إلى نادي أسوان. وفي موسم 94/95، انضم حسن للمنتخب الأولمبي، ثم أصبح أحد ركائز النادي الإسماعيلي، الذي قاده للفوز بكأس مصر موسم 96/97، فضلا عن قيادة منتخب الفراعنة للتويج بكأس الأمم الافريقية في أربع نسخ.

وكانت للصقر تجربة احترافية مع أندية تركية، حيث تقمّص زي كوكالي سبور ودينيزليسبور وجنتشلير بيرليجي وبشكتاش، لينتقل بعدها إلى الدوري البلجيكي من بوابة أندرلخت، محققا معه الثلاثية: الدوري والكأس والسوبر، قبل أن يعود إلى مصر ويلعب في صفوف قطبي الكرة المصرية الأهلي والزمالك.

الوسوم

مروى وشير

صحفية متخصصة في الإعلام الرياضي والفن

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.