منوعات

الصحافة البريطانية لجورج كلوني.. آسفون ميغان ماركل ليست الأميرة ديانا

 

أثار تصريح الممثل العالمي جورج كلوني موجة من الجدل في الصحافة البريطانية والعالمية، بعدما شبّه زوجة الأمير هاري، ميغان ماركل بالأميرة ديانا. وقال إن الصحافة “تتعقب دوقة ساسكس و تشوّهها. وشبّه ما يحدث مع ميغان من مضايقات وتسليط مفرط للأضواء على حياتها الخاصة من طرف الصحافة، بما كان يحدث سابقا للأميرة ديانا التي قتلت في حادث سيارة، بينما كان يلاحقها مصورون من مطاردي المشاهير.

 

وصرح كلوني  لمجلة “هو” الأسترالية أن ماركل تتعرض للملاحقة في كل مكان تذهب إليه، رغم أنها سيدة حامل في شهرها السابع، بنفس الأسلوب الذي تعرّضت له ديانا و يبدو أن التاريخ يعيد نفسه”.

وكانت الصحافة قد نشرت سابقا خطابا  شخصيا بين ميغان ووالدها الذي اتسمت علاقتها به بالتوتر، ووصف كلوني هذه المسألة بالمزعجة.

عائلة ميغان سبب مشاكلها..

 

هذا التدخل الدرامي للنجم العالمي، المقرب من الزوجين الملكيين، أثار غضب الصحافة البريطانية التي سارعت للرد على هذه الاتهامات. ونشر المقدّم التلفزيوني بيرس مورغان عبر صحيفة ذي ديلي مايل مقالا عنونه بـ”آسف جورج، لكن ميغان ليست الأميرة ديانا والصحافة ليست هي التي تشوّه سمعتها، بل عائلتها التي تخلّت عنها من أجل مشاهير مثلك”.

وقال مورغان أن ميغان فرضت على هاري نمطا معينا من الأصدقاء والمعارف، بعد أن تم التخلي عن دعوة 3 من أصدقاء هاري المقربين إلى حفلات الزفاف الخاصة، التي ضمت 65 شخصا. وفوجئ الأصدقاء الثلاثة بعد ذلك، بوجود مشاهير من معارف العروس مثل بيكهام وإلتون جون وجيمس كوردن وإدريس إلبا وسيرينا ويليامز وبريانكا تشوبرا وجورج وأمل كلوني. تخلّى هاري عنهم من أجل من هم أكثر شهرة.

 

 

في نفس الوقت، لم تدعُ ميغان أيا من أفراد عائلتها – باستثناء والديها إلى الزفاف، وهو ما أثار الاستغراب. ووصف مورغان في مقاله ميغان ماركل بأنها متسلقة اجتماعية، تستخدم الصحافة لتصفية حساباتها مع  خصومها، وتتواطئ معهم كي ينشروا صورا أفضل لها. جعلت ميغان ماركل أخبار العائلة المالكة على صفحات المجلات والجرائد يوميا بقصص مثيرة. فهي وحدها قادرة على توفير كمية فضائح كافية بتصرفاتها وماضيها المشين.

وقارن مورغان – مثلما فعل جورج كلوني- ميغان ماركل بالأميرة ديانا، لكنه على العكس من النجم العالمي، سخر من واقع أن ماركل مطلقة في 35 من عمرها و تكبر الأمير هاري بسنوات، بينما كانت الأميرة ديانا  حين زفافها بالأمير تشارلز، عذراء لم تتجاوز 19 من العمر، وتنحدر من أسرة أرستقراطية، وتلقت تعليما في أرقى المدارس والجامعات في العالم.

ميغان ليست ديانا..

 

نفس الموقف العدائي اتخذته بعض الصحف الأخرى من تصريحات كلوني حول ماركل. فقد تلقّت الصحافة البريطانية في أول الأمر، واقع زواج ممثلة أمريكية من الأمير هارين بغبطة كبيرة. وأصبح مادة سوّقت على أنها تغيير في الأعراف الملكية وانفتاح للقصر على بقية الشعب، لكن سرعان ما تحوّل هذا الحلم إلى كابوس للعائلة الملكية، بعد أن بدأت تظهر حول ميغان ماركل “علامات سوداء” تتعلّق بماضيها، علاقتها بعائلتها وحتى تصرفاتها. وسرعان ما بدأت المقارنة بينها وبين دوقة كامبريدج كيت ميدلتون، التي على العكس من ماركل، تمثّل تواصلا لتقاليد العائلة الملكية. وهي الصورة النمطية المثالية لما ينبغي أن تكون عليه الأميرات.

 

من جهة أخرى، قال المصوّر البريطاني آرثر إدواردز الذي يتابع أخبار العائلة الملكية البريطانية منذ أكثر من أربعة عقود، عبر صحيفة ذي تلغراف: “هل رأيتم أي صورة ملتقطة خلسة لهاري وميغان؟ حصل تسابق للحصول على أوّل صورة لهما معا بعد انكشاف علاقتهما. كان يمكن لقصر كنسينغتون تفادي ذلك عبر تزويد وسائل الإعلام بصورة لهما. ومنذ ذلك الحين، تُركا وشأنهما بالكامل”.

وأوضحت الخبيرة في شؤون العائلة الملكية البريطانية بيني جونور  عبر صحيفة “الصن“: “لا أظن أنه في الإمكان إقامة تشبيه بين الوضعين”، تقصد المقارنة بين ميغان و ديانا. وأضافت: “لم أسمع أن ميغان اشتكت من صائدي صور المشاهير. هي تعيش حياتها، وتمشي في المتنزهات، وتذهب إلى المطاعم، وتتصرف كأي شخص عادي، من دون أن يلاحقها عشرة صائدي صور مشاهير. ديانا لم تكن قادرة على ذلك”.

الوسوم

فاتن عمري

عضو تحرير فريق مجلة ميم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

إغلاق