“النواب متغيّبون” وكلاشات بين المعارضة والائتلاف

 

على خلفية عدم توفر النصاب وتسجيل حضور 17 نائبا من جملة 217 نائبا من أعضاء مجلس النواب، شهد المجلس، صباح اليوم، تبادلا للاتهامات بين نواب المعارضة والائتلاف الحاكم.

وقد تم رفع الجلسة العامة المخصصة للنظر في مشروع القانون الأساسي المتعلق بالموافقة على انضمام تونس إلى الاتفاقية الدولية لمعايير التدريب والإجازة والخفارة للعاملين على سفن الصيد البحري.

 


وطالبت النائب عن الكتلة الديمقراطية سامية عبو بضرورة التنديد بالغيابات المتكررة والتشهير بالنواب المتغيبين، الأمر الذي أدّى في أكثر من مرّة إلى سقوط قوانين وتأجيل المصادقة عليها، مشيرة إلى أنها “ليست المرة الأولى التي يتكرّر فيها عدم توفّر النصاب، خاصة من الائتلاف الحاكم الذي يعدّ من حزام ودواليب الدولة”.

النائبة عن الكتلة الديمقراطية أضافت أيضا أنّ “المشكل الحقيقي يتمثّل في عدد النواب وهم 217، مطالبة بالتنديد بالغيابات المتكررة والتشهير بالنواب المتغييبين واسترجاع قائمة النواب المتغييبين”.

انتقادات النائبة سامية عبو أثار غضب النائب عن كتلة الائتلاف الوطني هاجر بالشيخ أحمد التي ردت أن بالقول: “من المستحسن أن لايقوم أي طرف بإعطاء دروس للاتلاف الحاكم وغيره”.

وأضافت بالشيخ أن ظاهرة غيابات النواب في البرلمان هي ظاهرة عامة لكل الكتل “أنا كي نخزر وراها الكراسي فارغين”.

 

 

تجدر الإشارة، إلى أنّ هذه ليست المرة الأولى التي يسجل فيها مجلس النواب غيابات للأعضاء، حيث سبق وأماطت منظمة بوصلة اللثام عن  تكرّر رفع الجلسات في كثير من المرات، بسبب عدم توفر النصاب.

الكاتب: وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.