منوعاتصحة وجمال

وفاة 16 شخصا في المغرب بسبب إنفلونزا الخنازير

This post has already been read 15 times!

 

في آخر الإحصائيات التي قدمتها الحكومة المغربية، لقي 16 شخصا حتفهم بسبب الإصابة بإنفلونزا “H1N1″ المعروفة بـ”إنفلونزا الخنازير”.

وأفاد الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية، مصطفى الخلفي، أنّ 16 مغربيا توفّوا بعد إصابتهم بهذا الفيروس، وتماثل 20 آخرين للشفاء، بينما تخضع 36 حالة للعلاج، في حصيلة جديدة لضحايا إنفلونزا الخنازير.

وقال  مصطفى الخلفي إن حالات الوفيات سُجّلت لدى فئات في وضعية هشاشة عمرية أو مصابة بأمراض مزمنة أو حامل. وفيما يتعلق بالدواء، أكّد الخلفي إن “اللقاح متوفر وتم تعزيزه”، مشددا على استفادة حاملي بطاقة التغطية الصحية من الدواء مجانا.

ونفت الحكومة المغربية في بادئ الأمر حدوث وفيات جراء هذا المرض، إلا أنها تراجعت فيما بعد لتؤكد حدوث وفيات، مشددة على أن “الحالة الوبائية عادية مقارنة بالسنوات الماضية والوضعية الحالية للإنفلونزا الموسمية لا تدعو للقلق”.

ومن جهته، أكد رئيس الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة، علي لطفي، أن طريقة  تعامل “أزمة” هذا المرض في المغرب “كانت متخلفة وضعيفة” وفق تعبيره، رافضا خطاب الطمأنة ومؤكدا بدل ذلك على ضرورة توعية المواطنين وتنبيههم إلى سبل الوقاية. وشدد في الوقت نفسه ضمن حواره مع “أصوات مغاربية” على مسؤولية الدولة في توفير دواء هذا المرض بالمجان.

 

 

من جانبها أكدت منظمة الصحة العالمية أنّ الإنفلونزا الموسمية المنتشرة في المغرب “لا تدعو للقلق”. وأفاد مكتب منظمة الصحة العالمية في المغرب، ووزارة الصحة المغربية في بيان مشترك الثلاثاء، أنهما يراقبان الوضع عن كثب ويوصيان باتخاذ الإجراءات الوقائية المعتادة.

الصحة تطمئن..

 

وأوضح  البيان ذاته أن  إجراء اختبار الفيروسات المتفشية على مستوى المركز الوطني المرجعي للإنفلونزا يتم بانتظام، دون تسجيل أي صنف جديد منها، موضحا أن الفيروس المنتشر هذا الموسم بالمغرب وعلى المستوى العالمي، هو على العموم فيروس الإنفلونزا “H1N1″، الذي يعد فيروسا بشريا يتفشّى خلال كل موسم برد، منذ عام 2010.

وأضاف البيان أن وباء الأنفلونزا يمكن أن يصيب سنويا كافة الفئات العمرية، وأنّه في معظم الحالات يسترجع المصاب عافيته بسرعة من دون الحاجة إلى متابعة طبية، لافتا إلى أنّ خطر الحالات المعقدة أو بعض حالات الوفيات تطول أساسا الفئات الأكثر هشاشة وعرضة لخطر الإصابة كالنساء الحوامل والأطفال بين 6 أشهر وخمس سنوات، والمسنين والمصابين بأمراض مزمنة.

وأكد  أنه يمكن لأي شخص المساهمة في تقليص تفشي الأنفلونزا من خلال الالتزام بالسلوكيات الوقائية العادية كغسل اليدين بصفة منتظمة، وتفادي الخروج إذا ظهرت لديه أعراض الإصابة بالأنفلونزا، وتغطية الفم عند السعال أو العطس بمنديل ورقي أو بالمرفق.

وشددت وزارة الصحة على أن علاج الإنفلونزا يظل علاجا غير محدد، وأن الدواء المضاد للفيروسات ينبغي تخصيصه لحالات الإصابة الحادة والتي يتم التكفل بها بالمستشفى خلال 48 ساعة من بدء ظهور الأعراض.

الوسوم

Thoraya Kassmi

عضو فريق مجلة ميم التحريري تختص في القضايا الإجتماعية والإقتصادية

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.