سياسة

هل تقف إيران وراء اغتيال الروائي علاء مشذوب؟

 

أكد أوس الخفاجي زعيم مليشيات “أبي الفضل العباس” التابعة للحشد الشعبي، على علاقة مقتل الروائي العراقي علاء مشذوب بانتقاده للتدخل الإيراني في بلده.

وقال في لقاء تلفزيوني، الأربعاء الماضي، “ابن عمي كتب مقالا ناقدا فقتله البعض حبا في إيران”، كما عبر عن رفضه لأيّ تدخل  أجنبي على أرض بلاده سواء كان من الجانب الأمريكي أو التركي والإيراني.

وقد اغتال مسلحون مجهولون يستقلون دراجة نارية الروائي العراقي، علاء مشذوب، بعد أن أطلقوا 13 رصاصة استقرت في جسده بالقرب من منزله في كربلاء.  ولم تتضح الدوافع وراء الحادث كما لم تعلن أي جهة أو جماعة مسؤوليتها عن الاغتيال مما جعل أصابع الاتهام تتجه نحو الجانب الإيراني، الذي انتقده في تدويناته الأخيرة عبر الفايسبوك منها “إذا مرضت ايران تعافى العراق والعكس صحيح!”.

مشذوب من مواليد 24 يوليو تموز 1968. تخرج في كلية الفنون الجميلة بجامعة بغداد ثم حصل على درجتي الماجستير والدكتوراه. ومن أبرز رواياته (فوضى الوطن) و(جمهورية باب الخان) و(انتهازيون.. ولكن) و(شارع أسود) و(بائع السكاكر).

 

 

وأعلنت شرطة محافظة كربلاء عن فتح تحقيق عاجل بمقتل الروائي علاء، مؤكدة في بيانها أنّ “عددًا من المحققين اتجهوا بعد الحادث لجمع المعلومات الاستخبارية الأولية للوصول إلى الجناة وتقديمهم إلى العدالة”.

وأصدر الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق بيانا ندد فيه بالحادث جاء فيه: “يعبر الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق عن جل غضبه وسخطه من جريمة اغتيال الروائي علاء مشذوب. ويعدّ هذه الفاجعة استهتارا بدماء المواطنين والأدباء منهم على وجه الخصوص”.

وقد كتب الروائي أحمد سعداوي صاحب رواية “فرانكشتاين في بغداد” المتوجة بجائزة بوكر العربية 2014، تدوينة قال فيها: “أي خسّة ونذالة وجبن أن تطلق النار على شخصٍ أعزل إلا من كلماته وأحلامه؟!” وتابع “العار سيلاحق المجرمين والقتلة أينما كانوا. والعار سيلاحق السلطات المحلية في كربلاء، ومن خلفهم أجهزة وزارة الداخلية، إذا لم تسارع إلى الكشف عن الجناة، وتقديمهم إلى العدالة في أسرع وقت”.

وأكد في تدوينة ثانية: “القاتل بعنوانه العام معلوم، لكن تواطأ الجميع على جعله مجهولا”.

ويعد مشذوب أحد ضحايا التطرف الطائفي في العراق الذي نال من العديد من المثقفين البارزين في البلاد وأطباء وعلماء، خاصة من النساء.

الوسوم

Aicha Gharbi

عضو فريق مجلة ميم التحريري وباحثة في حقل الاعلام والاتصال

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.