دين وحياة

العالم يحتفي بالحجاب تحت شعار “كسر الصورة النمطية”

 

 

احتفت العديد من الناشطات من مختلف الأديان، في غرة فيفري بـ”اليوم العالمي للحجاب”، بارتدائه تضامنا مع مسلمات يتعرضن للتمييز بسببه وذلك تحت شعار “كسر الصورة النمطية”.

 

وبادرت الناشطة الاجتماعية المسلمة “نظما خان” المقيمة في الولايات المتحدة بإحداث هذه الفكرة التي يتم إحياؤها منذ سنة 2013 في أكثر من 140 دولة. حدث سنوي يعمل على القطع مع الصورة النمطية تجاه الحجاب في الغرب.

 

وسنة 2017، تم تسجيل “اليوم العالمي للحجاب” منظمة غير ربحية تعمل على محاربة التمييز ضد السيدات المسلمات، من خلال بث منشورات توعوية وتثقيفية على موقعها الإلكتروني.

اليوم العالمي للحجاب

 

ومنذ إحداث هذه المنظمة، بدأت العمل بخطى متسارعة على تغيير الصورة النمطية تجاه كل من ترتدي الحجاب، لتقوم في 20 يناير/كانون الماضي بإطلاق هاشتاغ “حرة بحجابي” (FreeInHijab).

 

وقالت “نظما خان” في تصريح اعلامي أن الهدف من إطلاق وسم “حرة بحجابي” هو التصدي لوصف بعض وسائل الإعلام بأن مرتديات الحجاب “سجينات ومضطهدات”.

 

 

وأطلقت خان هذه المبادرة على خلفية الصعوبات التي واجهتها بسبب ارتدائها الحجاب أثناء طفولتها بمدينة نيويورك.

 

وأضافت أنها كانت تتعرض للتمييز منذ طفولتها حين كانت تدرس بالمرحلتين الإعدادية والثانوية وقد بلغ التمييز ذروته بعد هجمات 11 سبتمبر 2011، وفق تعبيرها.

 

وقد استضاف مجلس العموم بالمملكة المتحدة حدثا للاحتفال بهذا اليوم، بحضور رئيسة الوزراء تيريزا ماي.

 

وفي عام 2018، استضاف البرلمان الاسكتلندي أيضا فعالية مشابهة لمدة 3 أيام، فيما اتخذت الفلبين خطوات لإعلان أول فبراير/شباط يوما وطنيا للحجاب.

 

وتتعرض المسلمات في بعض دول العالم للتمييز والمضايقات بسبب ارتدائهن الحجاب. وهو ما دعا النساء من كل أنحاء العالم إلى مساندتهن عبر هذه المبادرة الطيبة التي لاقت  تفاعلا واسعا ونجاحا عالميا.

الوسوم

Thoraya Kassmi

عضو فريق مجلة ميم التحريري تختص في القضايا الإجتماعية والإقتصادية

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.