مجتمعصحة وجمال

تونس قبلة الأوروبيين في عمليات التجميل

عمليات التجميل

This post has already been read 11 times!

 

اكتسبت تونس في السنوات الأخيرة ثقة الأوروبيين والعرب في مجال جراحة التجميل، حيث تشير الإحصائيات إلى أن هذا النوع من الجراحة يشهد ارتفاعا بمعدّل 15% سنويا بسبب انتشار الثقافة الاستشفائية.

وأكد المختص في جراحة التجميل نزار محجوب في تصريح إعلامي أن الكثير من الطلاب أصبحوا يميلون إلى التخصص في جراحة التجميل، وهو تخصص يدرّس في تونس منذ السبعينات.

ويوجد في تونس أكثر من 80 طبيبا مختص في جراحة التجميل، التحق أغلبهم بالجامعات الأوروبية من أجل إتمام تكوينهم في هذا المجال الصعب والدقيق يحتاج مواكبة للتطورات العلمية والتكنولوجية على حد تعبير د. محجوب.

وقال محجوب في تصريح صحفي إن “جراحة التجميل ازدهرت في تونس التي أضحت قبلة الأوربيين وخاصة الفرنسيين، ويعود ذلك إلى انخفاض تكلفة عمليات التجميل التي يصل الفارق بين هذه الدول وبلدن إلى 50%”. وجاء تصريح المختص في جراحة التجميل على هامش الدورة الثانية من المؤتمر الدولي للجراحة التجميليةوتشير الإحصائيات إلى ارتفاع عدد العمليات التجميلية الجراحية وغير الجراحية التي تم إجراؤها خلال سنة 2016 بنسبة 8% مقارنة بعدد العمليات الجراحية التي تم إجراؤها سنة 2015. 

 

ماهو الفرق بين التجميل والترميم؟

عالم التجميل عالم واسع يضم عديد التخصصات. وفي هذا السياق، يقول مصطفى آية عيسى وهو طبيب جزائري مختص في جراحة التجميل ورئيس الجمعية الجزائرية لجراحة الترميم والتجميل، إن الجراحات التجميلية محل اهتمام العرب، لافتا إلى أن عمليات التجميل تنقسم إلى نوعين، الأول هو الجراحة الترميمية أو التعليمية التي تقوم على إعادة الأعضاء الخارجية لجسم الإنسان إلى وضعها الطبيعي من الناحية الوظيفية والشكلية بصورة تقريبية، مثل التشوهات الخلقية كفتحة الشفة العليا أو زيادة أو نقصان الأصابع، وإعادة أشكال بعض الأعضاء بعد عمليات جراحية استئصالية، مثل محاولة تشكيل الثدي بعد استئصاله بسبب مرض السرطان.

وتابع  مصطفى آية عيسى أن الجراحة التجميلية لا تعني الجانب الشكلي فقط. فقد جعلت لتعيد المرأة شكلها الخارجي الأول كشد البطن بعد الولادة. ويتدخل جراح التجميل خلال عمليات استئصال الأورام  لتوفير الخدمة المتكاملة للمريض. فعند إجراء عملية جراحية لاستئصال الأورام تتعرض بعض الأنسجة إلى الإتلاف، وعندها يقوم جراح التجميل بإصلاح وترميم تلك الأنسجة ليقي المريض من حدوث تشوهات في المستقبل.

وقد انتظمت مؤخرا في مدينة الحمامات الدورة الثانية من المؤتمر الدولي للجراحة التجميلية تحت إشراف الكلية الجزائرية للجراحة الترميمية والتجميلية بوهران والجمعية التونسية لجراحة التجميل، والجمعية التونسية لجراحة اليد وشركة “نوفا إيفانت” بالجزائر و”ريل تايم” بتونس.

الوسوم

Thoraya Kassmi

عضو فريق مجلة ميم التحريري تختص في القضايا الإجتماعية والإقتصادية

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.