ثقافة

سفيرات التراث الفلسطيني.. فنانات من فلسطين 48 تعرّف عليهن الجمهور التونسي

اليوم العالمي للتضامن مع حقوق فلسطينيي الداخل

 

يوافق يوم 30 جانفي/يناير من كل سنة، “اليوم العالمي للتضامن مع حقوق الفلسطينيين في الداخل”. مناسبة يحاول من خلالها فلسطينيو المناطق المحتلة لفت أنظار العالم لوجودهم كجزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني، مذكّرين بأنّهم يعانون من الانتهاكات الإسرائيلية التي تستهدف وجودهم وتسعى لطمس هويتهم الفلسطينية.

 

حسب إحصائيات تعود لسنة 2018، يبلغ عدد فلسطينيي الداخل اليوم، 1.4 مليون نسمة. وهذا يعني أنّ عددهم قد تضاعف 10 مرات منذ تاريخ النكبة (1948). وهم يتوزّعون على 3 مناطق هامة: يعيش الجزء الأكبر (حوالي 60%) من فلسطينيي 48 في  منطقة الجليل، بينما يعيش 20% فيما يعرف بالمثلث، وهي المنطقة التي تجاور الضفة الغربية  بالتوازي مع الساحل. 10% منهم يسكنون منطقة النقب الجنوبي (بئر السبع تحديدا)، ويتوزّع الباقون على مدن عكا وحيفا واللد والرملة ويافا.

يحافظ فلسطينيو 48 على كلّ مقومات هويتهم الفلسطينية بكلّ تفاصيلها، رغم أنّهم يعيشون تحت الاحتلال. والتاريخ الفلسطيني يشهد لهم بدورهم في الحفاظ على الثقافة الفلسطينية ومقاومة الاحتلال. من فلسطينيي الداخل، برزت أسماء كثيرة تميّزت في مجالات الآداب والفنون والفكر. واخترنا أن نعرّفكم على “سفيرات التراث الفلسطيني”، 4 فنانات فلسطينيات زرن تونس، وهنّ ينتمين للداخل الفلسطيني المحتل.

ريم البنا

ولدت ريم البنا في مدينة الناصرة، وعاشت وتوفّيت فيها سنة 2018. ريم صديقة تونس وحبيبتها، كانت من أوّل داعمي الثورة التونسية والثورات العربية. وقد زارت تونس عدة مرات، وأحيت حفلات في أكثر من منطقة في البلاد من الشمال إلى الجنوب، أبرزها حفل الرقاب/سيدي بوزيد سنة 2012، إحياء للذكرى الأولى للثورة التونسية.

 

ريم تلحمي

ريم تلحمي فنانة وممثلة مسرحية فلسطينية. وهي من مواليد مدينة شفا عمرو في الجليل الفلسطيني، سنة 1968. أحيت الفنانة الفلسطينية عدة حفلات في مختلف الجهات التونسية، وشاركت أيضا في أيام قرطاج المسرحية 2015 بمسرحية “خيل شاردة”.

أمل مرقس

ولدت أمل مرقس في قرية كفرياسيف في منطقة الجليل في الداخل الفلسطيني ، وتركّز في أعمالها خاصة على الحفاظ على التراث الغنائي الشعبي الفلسطيني. وقد أحيت الفنانة الفلسطينية، حفلا ضمن فعاليات قرطاج الصائفة الماضية (دورة 2018).

سناء موسى

من مواليد 1979، في قرية دير الأسد الجليلية شمال فلسطين. بدأت مسيرتها الفنية سنة 2003، وقدمت عدة أغان خاصة وإعادات لأغان فلسطينية تراثية. أحيت سنة 2017، حفلا في بيت الموسيقى، بمدينة الثقافة التونسية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.