منوعاتسياسة

لماذا أفرجت السعودية عن الملياردير “العمودي”؟

بعد اعتقال دام أكثر من 14 شهر بتهمة الفساد..

بعد اعتقال دام أكثر من 14 شهرا، أطلقت السلطات السعودية سراح رجل الأعمال السعودي، الأثيوبي المولد “محمد حسين العمودي”، وفق ما ذكرته مصادر إعلامية نقلا عن التليفزيون الرسمي الإثيوبي.

وذكرت تقارير أن السلطات السعودية أفرجت عن رجل الأعمال السعودي ذي الأصول الإثيوبية، الذي ألقت القبض عليه في نوفمبر/تشرين الثاني 2017 في إطار حملة على الفساد.

وفي تقرير للجزيرة مباشر، أكد التلفزيون الرسمي الإثيوبي قد نقل هذه الأنباء عن أريجا يرداو الرئيس التنفيذي لمجموعة ميدروك للتكنولوجيا التابعة للعمودي.

ونقلت وكالة “رويترز” عن مصدرين سعوديين تأكيدهما الإفراج عن “العمودي”، حيث أبلغ أحد المصدران “رويترز” أنه قد: “أُطلق سراحه اليوم (الأحد) واتجه إلى جدة”.

لكن الجزيرة مباشر أشارت إلى أنه لم يتسن لرويترز الوصول إلى العمودي، ولم تستجب السلطات السعودية لطلب بالتعقيب حتى الآن.


 

رجل الأعمال السعودي والملياردير محمد العمودي، عُرف باسثماره بكثافة في مشاريع البناء والتعدين والزراعة في إثيوبيا، واشترى لاحقا مصافي نفط في المغرب والسويد. كان قد اعتقل قسريا في فندق ريتز كارلتون في نوفمبر/ تشرين ثاني 2017، إلى جانب عشرات الأمراء وكبار المسؤولين ورجال الأعمال، فيما سمي حملة لمكافحة الفساد.

حملة الاعتقال التعسفية، دفعت الحكومة الإثيوبية إلى مطالبة السعودية بالإفراج عن “العمودي”، وتعهد رئيس وزارئها “آبي أحمد” بعد زيارته للمملكة في أوت/ أغسطس الماضي بمواصلة الضغط على الرياض لإطلاق سراح رجل الأعمال المحتجز بالرياض.

وكانت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، قد كشفت أنّ رجل الأعمال السعودي، محمد العمودي، المعروف بالشيخ “مو” وأطلقت عليه فوربس، لقب أغنى شخص أسود في العالم، باعتبار أنه  يدير إمبراطورية شاسعة توظف أكثر من 70 ألف شخص، لا يزال مصيره مجهولا.

 خطوة الإفراج عن “العمودي”، وفق مراقبين تأتي، وسط تدقيق مكثف لسجل حقوق الإنسان في المملكة، في أعقاب غضب عالمي بشأن مقتل الصحفي “جمال خاشقجي”، وأيضا خطوة مماثلة بإطلاق سراح 3 محتجزين آخرين في نفس الحملة بينهم رجل الأعمال “عمرو الدباغ”.

تقارير أخرى ذهبت إلى أن خطوة الإفراج تأتي ضمن مخطط ولي العهد السعودي “محمد بن سلمان” لإنشاء بنية تحتية تهدف إلى جذب حوالي نصف تريليون دولار بحلول 2030 في إطار جهود المملكة لتنويع اقتصادها بعيدا عن النفط.

 

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.