منوعات

حرب إلكترونية في مصر: من “خليها تعنس” إلى “خليه في حضن أمه”

 

لا تكاد الحرب الشرسة بين الشباب والبنات المقبلين على الزواج تنطفئ، حتى تحتد وتيرتها في كل مرة تطرّق فيها الطرفان لمسألة الزواج وارتفاع تكاليفه.

معركة تحتضنها السوشيال ميديا، التي يلتجئ إليها الطرفان للتعبير عن مواقفهم تجاه ملف الارتباط وتكاليف الزواج والمهور والطلبات غير المنطقية في ظل انتشار البطالة وارتفاع الأسعار.

وقد سبق وأطلق مجموعة من الشباب  المصري حملة على مواقع التواصل الاجتماعي، تحت وسم “خليها تعنس” للتعبير عن رفضهم لارتفاع قيمة المهور وتكاليف الزواج التي أصبحت لا تطاق، في ظل الارتفاع المشط لأسعار مختلف المواد وتهاوي القدرة الشرائية.

 

حملة “خليها تعنس” لاقت رواجا كبيرا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تداولها الشبان معبرين عن تذمرهم من تأخر سن الزواج بسبب ارتفاع تكاليف الزفاف وتكلفة المهر المرتفعة وخاصة في بعض الدول العربية على غرار مصر.

 

رد الفتيات لم يتأخر كثيرا، فقد بادرن هن أيضا بإطلاق عدد من الوسوم الساخرة من بينها “خليك فى حضن أمك” و”خليه يخلل”، لتشتعل حرب التعاليق المستفزة والساخرة بين الطرفين.

 

 

وقد أثارت حرب الهاشتاغات غضب المنظمات التي تُعنى بحقوق المرأة، والتي من بينها المجلس القومى للمرأة الذى عبر عن استيائه من مثل هذه الحملات التى من شأنها المساس بترابط وكيان الأسر المصرية.

 

وعبرت رئيسة المجلس القومي للمرأة مايا مرسي، عن استيائها من هذه الحملات التى انتشرت على المنصات الحديثة تحت وسم “خليها تعنس”، و”خليه يخلل” والتى انتشرت بين الشباب والفتيات، قائلة: “هذه الحملات وصلات من الحرب الإلكترونية غير المقبولة”.

وقالت مايا مرسي: “مشاكل ارتفاع المهور وتكاليف الزواج لن تُحل بمثل هذه الحملات”، لافتة إلى أن هذه الحملات التى خرجت من الشباب والفتيات تجاوز غير مقبول.

ولم تكن الحرب الإلكترونية بين الشبان والفتيات في مصر هي الأولى من نوعها في الدول العربية، فقد سبقت هذه الحرب حرب مغربية مماثلة بين الشبان والفتيات وتحمل الوسوم ذاتها.

الوسوم

Thoraya Kassmi

عضو فريق مجلة ميم التحريري تختص في القضايا الإجتماعية والإقتصادية

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.