مجتمعسياسة

تفاعلات مثيرة على الشبكة مع إعلان تأسيس حزب الشاهد الجديد

 

رقم آخر في المشهد السياسي، في انتظار حصوله على تأشيرة العمل القانوني، انضاف إلى الساحة التونسية، الأحد 27 جانفي 2019 من ولاية المنستير له من الأسماء “تحيا تونس” يتزعمه رئيس الحكومة يوسف الشاهد ونواته الصلبة المؤسسة تتكون بالأساس من قياديّين ونوّاب غادروا سفينة نداء تونس التي تضربها رياح الأزمات العاصفة.

 

حزب جديد أعلن منذ نشأته عن سعيه للفوز بالانتخابات القادمة قبل أشهر من تنظيمها، وأعلن أيضا سطوه على شعارات نداء تونس ونفس الرمزيات التي حاول توظيفها سابقا في حملاته الانتخابية، حزب يلقى أيضا نقدا شديدا بسبب توظيف مؤسّسيه لأجهزة الدولة لصالحهم، وسط تحذيرات من خطورة ذلك على الانتقال الديمقراطي وعلى نزاهة الانتخابات المقبلة.

 

تفاعلات على الشبكة

على شبكات التواصل الاجتماعي، انتشرت بكثافة التعاليق والتغريدات التي سخرت من اسم الحزب الجديد لرئيس الحكومة يوسف الشاهد وشبّهته بنداء تونس في نسخة جديدة، بعد أن أنهت الصراعات على الزعامة والقيادة حزب النداء في السنوات الأربع الماضية.

 

 

التغريدات التي انتشرت بكثافة تحدّثت أيضا عن خطورة تأسيس رئيس الحكومة لحزب سياسي للدفاع عن طموحاته السياسية في الانتخابات القادمة وتأثيرات ذلك على نزاهة الانتخابات معتبرة أنّ هذه الخطوة تمثّل خطورة بالغة على التجربة الديمقراطية الناشئة.

 

في نفس السياق، تحدّث البعض الآخر عن أزمة نداء تونس التي ساهمت في نشأة حزب يوسف الشاهد الجديد بنفس الوجوه والأسماء والشعارات معتبرة أن ذلك سيؤدّي حتما إلى نفس الأزمات التي ضربت النداء.

 

 

الإعلاميون أيضا لهم نصيب

كثيرة هي التعاليق التي عجّت بها صفحات شبكات التواصل الإجتماعي بشأن الحزب الجديد الذي تم الإعلان عنه الأحد 27 جانفي 2019، تعاليق صدرت عن سياسيين ومدونين ونشطاء كما صدرت أيضا عن إعلاميين.

 

من وراء مصدح إحدى الإذاعات الخاصة، تناولت المحامية سنية الدهماني موضوع إعلان تأسيس حزب “تحيا تونس” من قبل رئيس الحكومة يوسف الشاهد وعدد من المقربين منه، وقالت: “هذا المولود الجديد سيكذب علينا مرة أخرى باسم الحداثة والوسطية على طريقة نداء تونس” وتابعت “طبعا برنامج الحزب لن يحمل نقاطا تتحدث عن كيفية مواجهة التضخم والفقر وتحقيق التنمية الاقتصادية فقط عندو برنامج ايدوخ كيما دوخونا قبل”.

 

الدهماني قالت في تعليقها أيضا: “السؤال الذي يجب أن يطرحه المواطن لماذا لم يقم الشاهد بتفعيل طموحاته طيلة سنتين من حكمه هل ينتظر حزبا لتحقيقها وهو في السلطة”، مضيفة “مصطفى بن أحمد الذي تعهّد 3 مرات بأنّ لا يتحالف مع النهضة هو متحالف معها”.

 

 

الإعلامي عبد اللطيف دربالة علّق من جانبه على الحزب الجديد لرئيس الحكومة يوسف الشاهد معتبرا أنه خلافا لما يشاع، فقد انطلق بالصدق والأمانة عبر تغيير اسم الحزب من “أمل تونس” إلى “تحيا تونس” معتبرا أن في ذلك اعترافا بأنهم لا يمثلون أملا لتونس.

 

الوسوم

توفيق الخالدي

محرر أول في فريق تحرير مجلة ميم، مختص في القضايا السياسية

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.