مجتمعسياسة

منظمات حقوقية مصرية تتصدى لدعوات السيسي لتعديل الدستور

This post has already been read 2 times!

 

أكدت منظمات حقوقية مصرية، رفضها دعوات تعديل الدستور بما يمكّن الرئيس الانقلابي “عبد الفتاح السيسي” من ولاية رئاسية ثالثة، والبقاء في السلطة مدة أطول من 8 سنوات، أقرّها دستور 2014.

 

وشدّدت المنظمات على رفضها التام لتعديل الدستور أو ترشح الرئيس السيسي لفترة رئاسية ثالثة تحت أي ظرف أو مزاعم كـ”النزول على رغبة الشعب” أو “استكمال الإنجازات” أو غيرها من الادعاءات التي يسوقها مؤيدوه لتبرير العصف بالدستور والقانون. وأضافت “في هذا الإطار نأمل ألا يعصف الرئيس مرة أخرى بتعهداته، مثلما حدث حين كان وزيرا للدفاع ووعد بعدم ترشحه للانتخابات الرئاسية، ثم ترشح بحجة تلبية نداء الشعب”.


في نص بيانأصدرته، دعت المنظمات الحقوقية، وهي “مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان”، و”الجبهة المصرية لحقوق الإنسان”، و”الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان”، و”كومتي فور جستس”، و”مركز النديم”، و“المفوضية المصرية للحقوق والحريات”، و”المنظمة العربية للإصلاح الجنائي”، و”مؤسسة بلادي للحقوق والحريات” الأقلام المصرية الحرة للضغط من أجل إلزام السيسي بأحكام دستور 2014، و”مغادرة منصبه بمجرد انتهاء مدة ولايته الثانية والأخيرة في يونيو/حزيران 2022″. وشددت المنظمات رفضها التدخل بأي صورة في مسار الانتخابات الرئاسية القادمة، حتى يتمكن المصريون من اختيار رئيسهم القادم بإرادتهم الحرة ودون وصاية.

وقالت المنظمات الموقّعة على البيان إن الدعوات المطالبة بتعديل الدستور “كان من الأحرى أن تطالب باحترام مواده، لا سيما تلك المتعلقة بالحقوق والحريات، التي تُنتهك بشكل يومي منذ إقراره، بدلا من السعي إلى تعديله بغرض منح وضعية خاصة للسيسي وتعزيز حكم الفرد أو تأبيده في الحكم.

وأوضحت أن وضع قيود على فترات حكم رئيس الجمهورية، وحصرها في مدتين فقط، كلّ منها أربع سنوات هو -تقريبا- المكسب الوحيد الذي فاز به التيار الديمقراطي في 25 يناير 2011، بعد ما يزيد عن نصف قرن من النضال من أجل التداول السلمي للسلطة، مشيرة إلى أن ذلك من شأنه أن يعصف بهذا المكسب. وهذا لا يعتبر فقط خسارة فادحة للمناضلين من أجله، بل هو تهديد حقيقي للاستقرار السياسي والاجتماعي في البلاد.

وتساءل المنظمات “هل ينتبه المطالبون بتعديل الدستور لعواقب بقاء الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك في السلطة لـ 30 عامًا، وكيف عصف بقاء نظامه السياسي بالاستقرار في البلاد؟”

 

 

 

 

 

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.