مجتمع

بعد لعبة “الحوت الأزرق”.. وزارة المرأة تحذّر من لعبة “دوكي دوكي”

 

في ظل التقدم التكنولوجي المبهر الذي يعيش على وقعه العالم، تصل إلى أطفالنا ألعاب إلكترونية تهدد حياتهم وتربك استقرارهم النفسي من بينها “الحوت الأزرق” و”مريم” واللعبة الحديثة “دوكي دوكي”.

 

 

 ألعاب إلكترونية تبدأ بالتسلية والترفيه وتنتهي بالدخول في سلسلة من المغامرات والتحديات القاتلة في أغلب  الأحيان. وهي تتكون من عدة مستويات يخوضها الأطفال، وتنتهي بالكثير منهم إلى الإقدام على الانتحار أو الدخول في حالة نفسية تزعزع حياته وتهدد توازنه النفسي في ظل تغافل الأولياء وعدم مراقبتهم لأبنائهم.

 

 

من بين الألعاب الالكترونية الخطرة الوافدة حديثا على الأطفال لعبة “دوكي دوكي” التي تتسبب في غرس الطابع العدواني والعنف في شخصية الطفل وإدخاله في حالة نفسية صعبة تنتهي به للاكتئاب الحاد والانتحار أحيانا.

 

 

وفي هذا السياق، حذر مرصد الإعلام والتكوين والتوثيق والدراسات حول حماية حقوق الطفل الأولياء من انتشار هذه اللعبة ذات الطابع العدواني. ودعا في بلاغ له نشره يوم أمس الجمعة، إلى ضرورة الحذر والانتباه وحماية الأطفال من الانخراط في مثل هذه الألعاب والمواقع الالكترونية المفتوحة للعموم وتوعيتهم بالمخاطر المنجرة عنها.

 

 

 

ويختص  المرصد بمراكزه المنتشرة في كافة ولايات الجمهورية والراجعة بالنظر لوزارة المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن، في متابعة الأطفال كما أنه يضع على ذمة الأولياء إطارات مختصة لتوجيههم وتمكينهم من الآليات التقنية في مجال الرقابة الأسرية، وتدريبهم على استخدامها.

ماهي لعبة “دوكي دوكي”

تم تنزيل لعبة دوكي دوكي نادي الأدب “Doki Doki Literature Club” في 22 سبتمبر 2017، ويمنع على الأطفال البالغ عمرهم أقل من 13 خوض غمارها لأنها تتضمن مشاهد رعب وتترك في الطفل أثر نفسي سيئ يقوده للانتحار.

وانتشرت “دوكي دوكي” بكثرة بين المراهقين، وهي أشبه بتطبيق مواعدة بين طلبة المدارس. تبدأ اللعبة بصورة مبهجة تستقطب اهتمام الأطفال إلا أنه سرعان ما يطغى عليها الطابع “السوداوي المرعب” الذي يدفع الأطفال للاكتئاب ثم الانتحار وفق ما أكدته وسائل إعلام بريطانية.

 

وتتحدث شخصيات اللعبة عن إصابتها بالاكتئاب ثم تبدي رغبتها في الانتحار، لتظهر في مرحلة متقدمة في مشاهد بعد إقدامها على الانتحار حرقا أو شنقا.

وفي حديث لهم لوسائل إعلام بريطانية قال أولياء أطفال أقدموا على الانتحار إن أبنائهم أخبروهم أنهم أصبحوا يخافون اللعبة قبل إقدامهم على الانتحار.

لعبة ” دوكي دوكي” حُمّلت أكثر من خمسة ملايين مرة منذ إطلاقها في سبتمبر 2017.

 

الوسوم

Thoraya Kassmi

عضو فريق مجلة ميم التحريري تختص في القضايا الإجتماعية والإقتصادية

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.