غير مصنف

الجمعية التونسية لمساندة الأقليّات تطالب بتطبيق قانون تجريم العنصرية على أرض الواقع

This post has already been read 1 times!

 

أفادت رئيسة الجمعية التونسية لمساندة الاقليات، يمينة ثابت، أنّ قانون تجريم العنصرية الذي تم الإعلان عنه في 9 أكتوبر/ تشرين الأول 2018، هو قانون هام لكنه يحتاج إلى الدعم والإسناد من طرف قوى المجتمع المدني من أجل تطبيقه على أرض الواقع ومواجهة ترسبات العنصرية في تونس.

وكانت تونس الدولة الأولى عربيا التي سنت قانون يجرم العنصرية. ويقصد بالتمييز العنصري وفق هذا القانون “كلُّ تفرقة أو استثناء أو تقييد أو تفضيل يقوم على أساس العرق أو اللون أو الأصل القومي أو النسب أو غيرِه من أشكال التمييز”.

وكانت الجمعية التونسية لمساندة الاقليات قد عقدت منتصف هذا الأسبوع ندوتها السنوية تحت شعار “”تجريم العنصرية… وبعد؟”. وقالت يمينة ثابت إن تونس قطعت أشواطا في مجال القضاء على العنصرية، توّجت بالإعلان عن قانون تجريم العنصرية الذي يعتبر مكسبا استثنائيا. وشددت ثابت على أهمية القانون في حماية الحقوق والحريات مثمّنة إعلان رئيس الجمهورية يوم 23 جانفي من كل سنة عيدًا وطنيّا لإلغاء العبودية والرق.

وحضر هذه الندوة عدد من النواب من بينهم النائب نوفل الجمالي الذي أكد أن البرلمان التونسي حريص على ضمان الحقوق الدستورية من خلال العمل على تطوير الجانب التشريعي حتى يتحول القانون إلى واقع ملموس.

وشهدت تونس في الفترات الأخيرة حوادث تكتسي صبغة عنصرية لاقت رفضا شعبيا، من بينها حادثة الولية التي اعتدت على المربي أحمد الطرابلسي ووجهت له نعوتا عنصرية.

 

وعلى إثر المطالب التونسية بتسليط عقوبات على كل من ثبت تورطه في قضايا التمييز العنصري، تدخلت  النيابة العمومية واعتقلت الولية.

 

 23 جانفي عيدا وطنيا لإلغاء الرق

 

وكان  رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي قد أعلن 23 جانفي من كل سنة عيدًا وطنيّا لإلغاء العبودية والرق. وعلّقت رئيسة الهيئة الوطنية لمكافحة الاتجار بالأشخاص، روضة العبيدي أن هذا القرار جاء بناء على طلب سبق وتقدمت به الهيئة إلى رئاسة الجمهورية، قصد النظر في إمكانية إقرار ذكرى 23 جانفي 1846 تاريخ إلغاء العبودية والرق في تونس، كعيد وطني، خاصة أنّ تونس أول بلد عربي ومن بين الدول الأوائل في العالم التي ألغت العبودية والرق.

الوسوم

Thoraya Kassmi

عضو فريق مجلة ميم التحريري تختص في القضايا الإجتماعية والإقتصادية

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.