منوعاتسياسة

للمرة الثانية على التوالي حجز صقور مجهزة بشرائح تتبع ومراقبة على ملك إماراتي

 

بداية الأسبوع الجاري، حجزت فرقة الحرس الديواني ببن قردان،  8 صقور على متن سيارة تحمل ترقيم منجمي تونسي على متنها شخصان تونسيا الجنسية، أثناء قيام دورية ديوانية بمراقبة وسائل نقل على مستوى الطريق الرابطة بين بن قردان ومدنين في الجنوب التونسي. وقد تبيّن لاحقا أنّ الصقور على ملك شخص يحمل الجنسية الإماراتية.

 

وأضاف مصدر أمني في تصريح لوسائل إعلام محلية أنه وبتفتيش السيارة المحجوزة تبين أنها محملة بصندوقين، بداخلهما 8 صقور مزوّدة بشرائح تعقب وقد أفاد المشتبه بهما أنها على ملك شخص إماراتي.

واعترف الموقوف أنه تمّ إدخال الصقور من قبل مهربين عبر المسالك الحدودية الصحراوية وأنهما سيتوليان نقلها إلى شخص ثالث بجهة قفصة قصد تهريبها إلى القطر الجزائري.

 

 

وتم التنسيق مع النيابة العمومية التي أذنت بالاحتفاظ بالمشتبه بهم. وقد قدرت قيمة المحجوز بـ400 ألف دينار وتم تسليم الصقور إلى المصالح الجهوية للفلاحة.

ولم تكن هذه المرة الأولى التي تتمكن فيها فرق الحرس الديواني من حجز سيارات على متنها صقور مخصصة للتجسس والمراقبة، حيث تم حجز صقور مجهزة بأجهزة رصد ومراقبة بولاية تطاوين خلال العام الماضي.

 

 

حجز صقور في ولاية تطاوين

 

وتمكنت فرق الديوانة التونسية في 14 نوفمبر 2018 من حجز مجموعة من الصقور الإماراتية مهرّبة، مزودة بأجهزة تتبع المواقع “جي بي أس”، إثر حجز سيارة معدة لتهريب البضائع كانت قادمة من ليبيا، بعد أن رفضت الامتثال لأوامر التوقف التي أطلقتها دورية أمنية متمركزة في ولاية تطاوين في الجنوب التونسي.

 

 

وأكد الناطق الرسمي باسم الديوانة، العميد هيثم زناد، في ذلك الوقت أن الشاحنة المعدة للتهريب انقلبت إثر مطاردتها بعد اصطدامها بسيارة ليبية، مشيرا إلى أن السيارة كانت محملة ببضائع مهربة وأقفاص تحتوي على 6 صقور مجهزة بنظام تعقب المواقع “جي بي إس”، فضلا عن جهازي اتصال لاسلكي.

وشدد العميد هيثم زناد على أنه وبعد معينة البيانات التي تتضمنها الشرائح تبين أن آخر موقع تواجدت به هذه الصقور كان بدولة الإمارات.

الوسوم

Thoraya Kassmi

عضو فريق مجلة ميم التحريري تختص في القضايا الإجتماعية والإقتصادية

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.