سياسة

هل تحول الأكراد الى رهان أمريكي وغربي؟

This post has already been read 14 times!

في إطار سياسة خوف الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها الغربيين على مستقبل الأكراد في سوريا والعراق، على خلفية تهديدات أنقرة بشن عملية عسكرية  شرق الفرات واستهداف “وحدات حماية الشعب الكردية”، تصاعدت التصريحات التي تتضمن تحذيرات، عكست مخاوف  أمريكية وغربية  على مصير الميليشيات الكردية المتمركزة شمال سوريا مع انطلاق واشنطن سحب قواتها من المنطقة.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في تغريدة، إن بلاده ستدمر اقتصاد تركيا في حال شنها هجوما على الأكراد في سوريا، مشيرا إلى اعتزام بلاده على إقامة منطقة آمنة بمسافة عشرين ميلا في الأراضي السورية.

وكان مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون شدد الأسبوع الماضي على أن حماية المقاتلين الأكراد في سوريا ستكون شرطا مسبقا لسحب أميركا قواتها من سوريا، وهو ما دفع الرئيس التركي إلى وصف حديث بولتون بأنه “خطأ فادح”. وحذر ترامب في تغريدة لاحقة على تويتر أكراد سوريا من استفزاز تركيا.

فيما دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نظيره الروسي فلاديمير بوتين إلى ضرورة العمل على حماية القوات الكردية
المشاركة في الحرب على “داعش”. 

تركيا تردّ

من جانبها ردت تركيا اليوم الاثنين على تصريحات ترامب، على لسان المتحدث باسم الرئاسة إبراهيم قالن، قائلة إنه لا يمكن للإرهابيين أن يكونوا حلفاء وشركاء لواشنطن.

وقال قالن – في تغريدة على تويتر- إن تركيا تنتظر من الولايات المتحدة القيام بمسؤولياتها وفقا لمقتضيات الشراكة الإستراتيجية التي تربط البلدين، مضيفا أن وضع الأكراد مع حزب العمال الكردستاني الإرهابي، وامتداده السوري (وحدات حماية الشعب الكردية) في خانة واحدة يعد خطأ قاتلا”، وأن أنقرة تكافح الإرهابيين وليس الأكراد، وتعمل على حماية الأكراد وباقي السوريين من تهديد الإرهاب.

يأتي ذلك في وقت يواصل فيه الجيش التركي إرسال تعزيزات عسكرية من مركبات وعسكريين إلى المناطق الحدودية مع سوريا، منذ إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نية بلاده تنفيذ عملية عسكرية لتطهير منطقة شرق الفرات في شمالي سوريا من وحدات حماية الشعب الكردية.

 

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.