مجتمع

الكويتية فجر السعيد تواصل حملة التطبيع العلني

This post has already been read 12 times!

 

فجر السعيد، الإعلامية الكويتية، تواصل إثارة الجدل بإجرائها مقابلة مع إحدى القنوات الإسرائيلية، في إطار سعيها للدفاع عن موقفها المطبع مع الكيان الصهيوني.

السعيد تحدثت خلال اللقاء مع القناة الصهيونية عن تغريداتها الأخيرة التي أثارت ضجة بعد دعوتها لتطبيع العلاقات مع إسرائيل.

 

صفحة “إسرائيل بالعربية” الناطقة باسم الخارجية الإسرائيلية، نشرت تغريدة لها على حسابها الرسمي على “تويتر” رصدتها (وطن) جاء فيها أن الإعلامية الكويتية، فجر السعيد، قد أجرت حوارا مع القناة العبرية وأكدت ما سبق وصرحت به من دعوتها للتطبيع مع إسرائيل.

ونقلت إسرائيل تتكلم بالعربية أنه  “في أول مقابلة مع الإعلام الإسرائيلي، تقول الإعلامية الكويتية، فجر السعيد، لقناة “كان” العبرية: “أعتقد أن في هذا الزمن وتحديدا في هذا الوقت هناك قبول أكبر للسلام”، موجهة رسالة للشعب الإسرائيلي: “نحن نمد يدينا لكم للسلام”.

 

 

 اللقاء التلفزي مع القناة الصهيونية، فجر غضبا شعبيا واسع في الكويت، لدرجة التبرؤ منها، فيما عبر نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي، عن استنكارهم لتصريحاتها المشينة.


فجر السعيد كانت قد أثارت جدلا كبيرا في وقت سابق، بدعوتها علنا للتطبيع العلني مع الكيان الصهيوني، وذلك بعد تغرديها باللغة العبرية لتهنئة دولة إسرائيل، على حد زعمها بالعام الجديد، معلنة تأييدها وبشدة التطبيع مع دولة إسرائيل والإنفتاح التجارى عليها وادخال رؤس الأموال العربية للاستثمار وفتح السياحة وبالذات السياحة الدينية للأقصى وقبة الصخرة وكنيسة القيامة.

 

ولم تكتف الإعلامية الكويتية بدعوتها علنا للإعتراف بدولة إسرائيل، بل أعلنت أيضا أنها تقوم بجولة في القطاع المحتل، ونشرت مقطع فيديو، مدحت خلاله جنود الإحتلال، قائلة إنه من أمام أحد الحواجز قبيل دخول المسجد الأقصى، موجهة الشكر إلى جنود الاحتلال، الذين تعاملوا معها ب”رقي” وقدموا لها “القهوة والتمر والبسكويت”.

 

السعيد وجهت رسالة إلى “ابن العم” وهو الإعلامي الإسرائيلي أيدي كوهين، الذي تبادلت معه عدة تغريدات، موجهة إليه الشكر على ترحيبه، مؤكدة على إعجابها بتعامل جنود الاحتلال معها قائلة: “كانوا منتهى الذوق بالتعامل”.

كوهين وجه دعوة إلى السعيد لتكرار الزيارة قائلا: “نرحب بك هذه المرة أم عثمان عبر مطار بن جوريون وليس عبر معبر نهر الأردن وتشرفينا هاي المرة على ضيافتي شخصيا، صارلك سنتين مش فايته عنا آخر مره 2016 .. وحشتينا ومشتاقين لزيارة جديدة”. السعيد كانت قد ابتدأت تغريداتها المثيرة للجدل بقولها: “أنا صليت بالمسجد الأقصى وصليت في قبة الصخرة الحمد لله وبدون حرب”.

 

 

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.