منوعات

القصبي يواجه غضب المغردين مجددا.. ما علاقة “العاصوف” بجثة الطفل الإفريقي؟

This post has already been read 9 times!

 

 

 نجح الكوميدي السعودي ناصر القصبي مرة أخرى في إثارة غضب رواد مواقع التواصل الاجتماعي ، بعد أن أعاد تغريد خبر العثور على جثة طفل إفريقي مجهول الهوية  داخل حاوية في مدينة مكة المكرمة، لكن أرفقه بإعلان دعائي لمسلسله العاصوف!

 

وعلق القصبي: “نسأل الله السلامة، لقيط في وضح النهار، الله يحمانا وإياكم من الشر”

وتابع: “وبما أن الشيء بالشيء يذكر، سيعاد بث العاصوف على mbc الأسبوع القادم !”.

أثارت تغريدة ناصر ردود فعل مستهجنة واسعة، فتعمده استغلال الخبر المؤسف  للترويج للجزء الرابع من المسلسل وربطه بالطفل “اللقيط” لم يكن لهما معنى سوى البحث عن الإثارة الرخيصة، هكذا وصف أحد المغردين تعليق القصبي.

وطالبه مغردون أخرون بالتحلي بالقليل من الإنسانية في تعليقاته، فاعتماده على الخبر ليس سوى حيلة تسويقية رخيصة لتقديم آخر عمل له، لكنها حيلة فاشلة و يجب عليه الاعتذار للجمهور على هذه القسوة .

وسبق للقصبي أن تعرض لقصف رواد مواقع التواصل بسبب تصريحات خارجة عن السياق والمألوف، بل وتعتبر غبية ، مثل تصريحه حول الإلحاد والدين.

فقد قال القصبي في لقاء ضمن برنامج مجموعة إنسان عند سؤاله عن تصريحاته بخصوص إحترامه وحبه للملحد، أن الملحد أحترمه لأنه أفضل مني، وإيمانه أقوى مني، أنا ولدت مسلم وخلاص.

وفسر القصبي كلامه للمذيع بأن الملحد يستحق الإحترام لأنه يبحث عن الحقيقة أما نحن فلا نبحث عنها لأنها موجودة لدينا.

وكرر المذيع السؤال لماذا اذا تحترم شخص لا يملك الحقيقة وأنت تملكها؟

قال لأن الله يحبه أكثر منا جميعا، وكرر لأنه يبحث عن الحقيقة، فهو عند الله أفضل منا وأقوى إيمان.

من جهة أخرى، يعد ناصر القصبي مهرج البلاط الملكي ، فهو من أشد المطبلين والمساندين لولي العهد السعودي محمد بن سلمان وأثار موقفه من قضية اغتيال الصحفي جمال خاشقجي سخط رواد مواقع التواصل الذين طالبوه بالصمت إذا لم تكن لديه الحرية أو الجرأة كي يرفض الإجرام الملكي، لكن اتخاذه بوقا للدعاية للنظام السعودي جعله هدفا مستمرا  لغضب المغردين.

تعكس  تصريحات القصبي في الآونة الأخيرة إفلاسا فنيا و تداعيا في المكانة الهشة التي حققها خلال السنوات الاخيرة في عالم الكوميديا، فبعد ظهوره في مساسل “طاش ما طاش” لم يقدم القصبي أعمالا جديرة بالذكر، بل اقتصر على تكرار نفس الأدوار الكلاسيكية بنفس الطابع دون تجديد، ولم يحمل مسلسله العاصوف بأجزائه  الثلاث السابقة إضافة فنية ، لكنه فجر جدلا واسعا في السعودية لما طرحه من مواضيع تعتبر جريئة في المجتمع السعودي المحافظ.

 

 

 

الوسوم

فاتن عمري

عضو تحرير فريق مجلة ميم

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.