مجتمعسياسة

تفاصيل جديدة عن تعذيب الناشطات السعوديات تكشفها منظمة القسط

This post has already been read 31 times!

 

كشف تقرير جديد أصدرته منظمة القسط الحقوقية في المملكة، تعرض الناشطات المعتقلات بالسجون السعودية لأشكال مختلفة من التعذيب الوحشي، تورط فيها سعود القحطاني المستشار السابق لولي العهد محمد بن سلمان.

 

وأكدت منظمة القسط الحقوقية، بدورها تعرض الناشطات سمر بدوي، شدن العنزي، عزيزة اليوسف، إيمان النفجان، ولجين الهذلول لتعذيبٍ شديد ووحشي وتحرش جنسي، وفي مرتين على الأقل شوهد سعود القحطاني القحطاني المستشار السابق لولي العهد محمد بن سلمان والمتورط في قتل الصحفي جمال خاشقجي، في غرف التعذيب، وقال لواحدة من المعتقلات على الأقل: “سأفعل بكِ ما أشاء، وبعدها سأحلل جثتك وأذيبها في المرحاض!”

وقالت القسط أن الناشطات السعوديات اعتقل جميعهن بمداهماتٍ على منازلهن، وتم تسليط كشافات إضاءة عليهم وتوجيه الأسلحة عليهن، وأخذِتْ لجين الهذلول بشكل مرعب من فراشها من غرفة نوم في منزل والدها في الرياض وبقيت سمر بدوي في الشارع منذ الواحدة صباحا حتى الثالثة صباحا تحمل طفلتها جود (أربع سنوات) تحت حراسة وإضاءة ساطعة والأسلحة موجهة لها وهي واقفة وتحمل طفلتها، غلى حين قدوم والدة الناشط وليد أبو الخير (جدة جود) وأخذت الطفلة.

وذكرت المنظمة أن  إحداهن صوّرت على الأقل وهي عارية وَعُرِضت الصورة أمامها على الطاولة أثناء التحقيق، وقد تعرّضت واحدة منهن على الأقل لتحرش جنسي جسدي بواسطة حارِسات السجن، وضُرِبَت وَلُمِسَت في أماكن حساسة، مضيفة أن إحدى الناشطات عُرِّيَت تمامًا  أمام عدد من المحققين ولُمِسَت في أماكن حساسة بينما هي مكبلة بالأصفاد، وسئلت أسئلة ساخرة مثل، “من سيحميك الآن؟”، “أين هي المنظمات الحقوقية عنك؟”، و”أين هم المدافعون عن حقوق الإنسان ليساعدوك؟” وقيل لأخرى، “أين هو ربّك ليحميك؟”.

وفي ذات التقرير أكدت القسط أن النساء قد ضربن على أرجلهن (بطريقة الفلكة) وتعرضن للصعقات الكهربائية وأُمِرت اثنتان منهن بتقبيل بعضهن على الشفاه، وحين رفضن ذلك جُلِدْن بوحشية، حيث تحمل ثلاثة منهم علامات واضحة على التعذيب الشديد وكدمات حول العينين، وتعانين من الرجفة وخسرن وزنًا خسارة ملحوظة.


وبحسب المنظمة الحقوقية فقد تعرضت إحداهن على الأقل للتعذيب النفساني، إذ قيل لها أن بعض أفراد عائلتها قد فارقوا الحياة نتيجة حادث مروري، وأنهم حريصون على إنهاء التحقيق معها حتى تتمكن من رؤية جثثهم قبل دفنها. كما استخدمت السلطات والد أحد النساء لتصوير مقاطع فيديو ضدها لتشويه سمعتها واستخدمت آخر ليشهد ضد ابنته ويبدي انحيازه للسلطات حتى بعد علمه بتعرضها للتعذيب.


وأشارت القسط إلى أن الناشطات أمل الحربي، نسيمة السادة، نوف عبد العزيز، ميّا الزهراني، وعبير نمنكاني اعتقلن أيضا أثناء حملة الاعتقالات نفسها، ولكن لا يمكنها تأكيد ما إذا كنَّ قد تعرضن للتعذيب أم لا، وأن هنالك أيضًا ناشطات أخريات في السجن، طالب الادعاء العام بحكم الإعدام ضد إحداهن وهي إسراء الغمغام.

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.