مجتمع

الجامعة العامة للتعليم الثانوي تقرر مقاطعة امتحانات الثلاثي الثاني… هل نحن مقبلون على سنة بيضاء؟

 

انقضى الثلاثي الأول من السنة الدراسية الحالية 2018-2019 دون إجراء التلاميذ لامتحانات المستويين الإعدادي والثانوي ، وبقي التلميذ يتخبط في معركة طاحنة بين الطرف النقابي والوزاري، لتتواصل الأزمة وتطال الثلاثي الثاني بعد أن أعلنت الهيئة الادارية لجامعة التعليم الثانوي مقاطعة امتحانات الثلاثي الثاني بما في ذلك الفروض العادية.

 

 

ولم ينتهي  الصراع المتصاعد بين النقابة التي لاتزال تهدد بالتصعيد في احتجاجاتها مقابل مراوحة الطرف الوزاري بين المماطلة والوعود المتراكمة دون الوصول لحل أزمة متجددة مع تجدد السنوات الدراسية.

 

ومع عودة التلاميذ بعد انتهاء عطلة الثلاثي الأول لاتزال السنة الدراسية معلقة بين أمال التلاميذ في إجراء الامتحانات وبين إصرار نقابة التعليم الثانوي في المضي قدما في مواصلة تحركاتهم الاحتجاجية ومقاطعة الامتحانات حتى تحقق الوزارة مطالبهم.

ورغم تدخل كافة الأطراف من رئاسة الحكومة إلى اتحاد الشغل ووزارات الشؤون الاجتماعية والمالية  التي فتحت باب الحوار من جديد بين الطرفين النقابي والوزاري وجلسوا عديد المرات للتفاوض، إلا أن الحلول المقدمة لم ترض مآرب الجامعة العامة للتعليم الثانوي التي سبق وتحدث كاتبها العام لسعد اليعقوبي عن عدم وجود خطوط حمراء وأنهم ماضون في التصعيد.

مقاطعة امتحانات الثلاثي الثاني

و في هذا السياق وصف الكاتب العام المساعد للجامعة العامة للتعليم الثانوي مرشد ادريس  تصريحات وزير الشؤون الاجتماعية حول إمكانية النظر في المطالب الخصوصية لأساتذة التعليم الثانوي بعد التوصل إلى اتفاق مع اتحاد الشغل حول ملف الزيادة في أجور الوظيفة العمومية بـ”لا معنى لها “.

وأفاد مرشد إدريس في تصريحات إعلامية أن وبعد انسداد أفق الحوار وعدم التوصل لإيجاد حلول للمطالب التي تقدمت بها الهيئة الادارية لجامعة التعليم الثانوي منذ سنة فإن الهيئة قررت مقاطعة امتحانات الثلاثي الثاني بما في فيها الفروض العادية.

كما قررت الجامعة الخوض في سلسلة من التحركات الاحتجاجية الميدانية من خلال تنظيم مسيرات تجوب الجهات وأخرى العاصمة وذلك خارج أوقات العمل وفق ما أكده إدريس، مهددا بالدخول في اعتصامات في صورة اتخاذ إجراءات تأديبية ضد الأساتذة أو المديرين.

وقال:”الكرة في ملعب الحكومة من أجل التوصل إلى اتفاق يحمي المدرسين والمدرسات ويحمي المدرسة العمومية”.

وفي السياق ذاته دخل أساتذة التعليم الثانوي بالمهدية دخلوا منذ مساء أول أمس الأربعاء في اعتصام مفتوح بمكتب المندوب الجهوي للتربية على خلفية إعفاء مدير المعهد الثانوي بالشربان وإيقاف أجر أحد الأساتذة في الشابة.

الوسوم

Thoraya Kassmi

عضو فريق مجلة ميم التحريري تختص في القضايا الإجتماعية والإقتصادية

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.