منوعات

من بينهم ميركل.. قراصنة  ينشرون بيانات مئات السياسيين و المشاهير على “تويتر”

 

 أصبحت البيانات الشخصية والدقيقة لمئات الشخصيات منم السياسيين والمشاهير الألمان متاحة للجميع على شبكة الانترنت بدءا من اليوم الجمعة 4 يناير/جانفي  2019، بعد ان قامت مجموعة من “الهاكرز” بقرصنة  مجموعة هائلة من المعطيات الشخصية التي شملت تفاصيل بطاقات الإئتمان وأرقام الهواتف المحمولة  ووصولا إلى رسائل خاصة وعناوين الإقامة ونسخا من بطاقات الهوية الشخصية، وفق قناة “إيه آر دي” الألمانية.

هذه العملية أثارت الفزع في صفوف الأجهزة الأمنية في ألمانيا، وقد تم تسريب بيانات ووثائق خاصة بمئات الساسة عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر، كما طالت عملية القرصنة أيضا صحفيين ومشاهير من بينهم 33 صحفيا من شبكات “أيه آر دي” و “زد دي إف”.

وقد أفادت المعطيات الاولية أن “حزب الاتحاد المسيحي” هو أكثر المتضررين من هذا “الهجوم الالكتروني”،  اذ تم نشر بيانات 405 أعضاء من البوندستاغ والبرلمان الأوروبي وبرلمانات والولايات، يليه “الحزب الاشتراكي” (294 عضواً)، فضلاً عن “حزب الخضر” الذي تعرض 105 أعضاء من سياسييه لسرقة بياناتهم،

وتمت قرصنة 82 حساب تابعين لحزب اليسارـ و لم يتجاوز عدد الضحايا من سياسيي “الحزب الليبرالي الحر” 28 حالة، تعرضوا للقرصنة.

إلى ذلك، كان من بين المستهدفين الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، وبحسب صحيفة “دي فيلت” فإن رقم فاكس وعنوان بريد إلكتروني والرسائل من وإلى المستشارة أنغيلا ميركل تمت قرصنتها أيضا.

 التحقيق مستمر..

لم تتبين بعد هوية الجهة أو القراصنة الذين نفذوا هذا “الهجوم الخطير ” كما وصفته وزيرة العدل الالمانية، لكن الحساب الذي نشر المعلومات كان مرفقا بكلمات مثل البحث الامني و الفنان والتهكم، في إشارة إلى أن العمل الذي قام به هو فني بالأساس.

وتم رصد الاختراق والتسريب مساء الخميس 3 يناير/جانفي، ومباشرة  بدأ المكتب الاتحادي لحماية الدستور بالتحقيق في القضية وتبادل المعلومات مع أجهزة الاستخبارات الأجنبية للتحقق من مركز الانطلاق وأصول هوية المهاجمين.

ولا تزال نقطة الهجوم غير معروفة ألا أن اخبارا تسربت عن إمكانية أن تكون النقطة الأولى بدأت من شبكة البيانات الخاصة بالبرلمان الألماني وليس شبكة البيانات الحكومية.

ولم تتضح بعد خطورة المعلومات المسربة على العلاقات الخارجية والدولية لألمانيا لكن يبدو أن تداعياتها ستتواصل، فقد توجهت الشكوك والاتهامات إلى موسكو ، لما لها من رصيد حافل في هذا المجال، يتعلق بإصدار أوامر بتنفيذ هجمات إلكترونية على ألمانيا في السنوات القليلة الماضية، كما لم تستبعد الصين أيضا من دائرة الاتهام.

الوسوم

فاتن عمري

عضو تحرير فريق مجلة ميم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.