مجتمع

إعلامية كويتية… سقطة جديدة في التطبيع العلني مع الإحتلال الإسرائيلي

This post has already been read 14 times!

 

التطبيع العلني مع دولة الإحتلال الإسرائيلي، خرج من الدائرة السياسية إلى الإعلامية، حيث أثارت الإعلامية والكاتبة الكويتية فجر السعيد جدلا كبيرا بعد دعوتها جهارا إلى الإعتراف بالكيان الصهيوني وفتح أبواب التعامل المالي والتجاري معه بتعلة النهوض بالسياحة الدينية وترميم المسجد الأقصى.

 

موجة الجدل فجرتها الإعلامية الكويتية، بعد تغرديها باللغة العبرية للتهنئة بالعام الجديد، وهي خطوة غير مسبوقة حتى مع الشخصيات الساسية الذين انغمسوا حد النخاع في أرذل التطبيع مع دولة الكيان المحتل، حيث غردت قائلة: 

وأضافت باللغة العربية قائلة “أتوقع السنة الميلادية الجديدة 2019، سنة خير وأمن وأمان.. وبهذه المناسبة السعيدة أحب أقولكم بأنى أؤيد وبشدة التطبيع مع دولة إسرائيل والإنفتاح التجارى عليها وادخال رؤس الأموال العربية للاستثمار وفتح السياحة وبالذات السياحة الدينية للأقصى وقبة الصخرة وكنيسة القيامة”.

ولم تكتف فجر السعيد اعترافها بالتطبيع العلني ودعوتها الى الإنفتاح التجاري وادخال رؤوس الأموال العربية للاستثمار، بل تابعت متسائلة “:”ماذا استفادت الدول العربية من مقاطعة إسرائيل وماذا ستستفيد نفس الدول لو طبّعت معهم وبدأنا نستورد ونصدر لهم .. ورؤوس أموالنا تعمل داخل إسرائيل ؟!سنرتبط اقتصادياً مع بعض وبالتأكيد سنؤثر وبقوة فى القرار لديهم لأن رأس المال يحكم والمصالح المشتركة هة الغطاء الآمن لأهلنا فى فلسطين”.

وأضافت :” إذا زالت المقاطعة العربية الإسرائيلية وبدأت رؤوس الأموال العربية تتدفق على إسرائيل باديء ذي بدء تعمل على ترميم أولى القبلتين وثالث الحرمين وتنظيم قروبات سياحية لزيارة هذة الأماكن المقدسة،صدقوني لن يضطر أى عربى بسوق القدس القديمه لإغلاق متجره فالسياحة الإسلامية العربية ستنعش المكان”.

وشددت بالقول إنه إذا دخلت رؤوس الأموال العربية في #إسرائيل كمستثمر قوي وحوده يدعم الإقتصاد وخروجه يؤثر على إقتصاد .. صدقوني سنفرض صوتنا كعرب ومسلمين على القرار السياسي الإسرائيلي.

واستمرت الإعلامية الكويتية في حملتها الى التطبيع العلني زاعمة: “لا تاخذكم العاطفة ولا ترددون الشعارات القديمة التى يفترض أنها انتهت مع نهاية رموز هذه الأحزاب أو إختفائهم من الساحة .. فكروا بعقل … لاحل لحماية مقدساتنا في إسرائيل إلا بالتطبيع السياسي والتجاري مشروطين في بعض .. ساعتها لن ترون باصات تركية في مسجد الإبراهيم بل أفوااااج خليجية”.

ودافعت عن رأيها قائلة “هذا رايي وإنتوا كيفكم نحن في مرحلة التطبيع مع #إسرائيل فلنستغلها صح ونخدم مقدساتنا الإسلاميه التي للأسف لازالت خاضعه للسلطه الإسرائيليه حتى المسجد الإبراهيمي رغم خضوعه للسلطه الفلسطينيه في الضفه الغربيه غير مسموح تطويره او الصلاة فيه بكل الأوقات لإن فيه قبر سيدنا إسحق.”

تصريحات فجر السعيد أثارت موجة انتقادات واسعة لدى مواقع التواصل الإجتماعي، الذين اعتبروا أن إسرائيل أصبحت القاسم المشترك بين الطواغيت والمطبلين العرب، وشددوا على أنه لئن عكست السعيد نموذج منحط للمرأة المطبعة، فإنه  سيبقى في هذا العالم نساء مقاومة تلِد رجال يدافعون عن الأرض المغتصبة والمنزوعة من أهلها.

كما قوبلت بترحيب من صفحة “إسرائيل بالعربية”، التي وصفت دعوتها بالشحاعة وعلقت مغردة :” نرحب بدعوتك فجر  الشجاعة التى تنطلق عن إيمان بالصواب ورؤية منطقية وواقعية فى مشهد متغير واهلا بالتوجهات السلمية من كل شعوب المنطقة، فبالتعاون المشترك مع إسرائيل ستجنى الشعوب العربية الخير والبركة، مع أطيب التمنيات”.

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.