مجتمع

كاتبة سعودية تفجر فضيحة جديدة عن انتهاكات نشطاء الرأي تورط فيها القحطاني

 

سعود القحطاني، المستشار السابق لولي العهد السعودي محمد بن سلمان، والصادرة في حقه بطاقة إيقاف من دولة تركيا بسبب تورطه في قضية اغتيال الصحفي جمال خاشقجي والمتورط في تعذيب الناشطات وعلى رأسهن الناشطة لجين الهذلول، أزيح الستار مجددا عن تورطه في تهديد الكتاب وأصحاب الرأي، وفق ما كشفت عنه تغريدات صارخة للكاتبة السعودية ريم سليمان.


 ريم سليمان، كاتبة سعودية، اضطرت بسبب القمع والتعسف الى الهروب إلى هولندا بصفة لاجئة، وهي كاتبة اشتهرت بمقالاتها في عدة صحف سعودية منها مكة والوئام وأنحاء.

 

 

وتابعت الكاتبة السعودية “القصة بدأت عندما جاءني اتصال من شخص قال إنه مساعد لسعود القحطاني وأمرني بالتوقف عن الكتابة في الصحف، وهددني بأن مخالفة هذا الأمر سيجلب لي متاعب كبيرة جداً أقلها السجن، حاولت معرفة سبب ذلك، لكنه رد غاضباً: نفذي ولا تناقشي”.

 

 

وأضافت أنها أصيبت بذهول وتملكها الخوف والقلق من التعرض إلى ماتعرض له غيرها من كتاب الرأي، وتوقفت عن الكتابة، لكنها في النهاية تعرضت للإعتقال من قبل قوات النظام.

 

 

وواصلت ريم رواية ما حدث معها بعد الإعتقال قائلة “اقتادوني إلى مكان مجهول بالرياض، وهناك بدأت الإستجوابات والإهانات والتعذيب النفسي طيلة يومين كاملين، حققوا معي حول المقالات والتغريدات التي كنت قد نشرتها، وتخلل ذلك شتم وتهديد بالتعذيب”.

 

 

ريم أخبرت أنه سيتم إطلاق سراحها وسيفرجون عنها لكنها ستبقى قيد المنع من الكتابة.

 

 

بعد الإفراج عنها قررت ريم سليمان الهروب من البلد، خوفا من أن تلقى مصير بقية الناشطات المعتقلات في سجون المملكة “لم يتركوا لي خيار سوى الهروب من البلد، طلبا للأمان والتنفس بحرية، فغادرت إلى هولندا.

تقول ريم “وها أنا الآن أعيش فيها كلاجئة. لا أخفيكم أني خشيت من التعرض لما تعرضت له الناشطات المعتقلات من تعذيب واخفاء قسري وحتى وصلت الى الاغتصاب.”

 

 

وختمت الكاتبة السعودية بالقول “قلبي مع وطني، قلبي مع أهلي الذين قد يتعرضون للأذى بسبب مغادرتي للبلد وكشفي عن ما تعرضت له، قلبي مع الناشطات والناشطين الذين يقبعون في السجون ظلما، ويتعرضون للتعذيب والتحرش وانتهاك حقوقهم. إنه لأمر مؤسف أن يتحول الوطن من حضن آمن لأبنائه، إلى جحيم وسعير لهم، بسبب من يحكمه.”

 

 

تغريدات الكاتبة السعودية ريم سليمانـ التي فضحت القمع الذي يتعرض له أصحاب الرأي في المملكة في ظل النظام الحالي، أثارت عديد التفاعلات على موقع تويتر، حيث عبر نشطاء عن حقنهم وغضبهم من استمرار الظلم واستفحاله في البلاد.

 

 

وتشهد المملكة العربية السعودية حملة تعذيب شرسة لنشطاء وناشطات الرأي المدافعين عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة، حيث تتعالى صرخات منظمات حقوقية للمطالبة بالوقوف إلى جانب سجينات الرأي المعتقلات، اللاتي يتعرضن للسجن والتعذيب بسبب دعوتهن للحقوق المدنية، على غرار لجين الهذلول وغيرها من السجينات اللاتي يتعرضن للسجن الإنفرادي والعزل والإحتجاز ذون تهم حقيقية ودون تمثيل قانوني.

 

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.