منوعات

فنانون فقدتهم الساحة المغاربية في 2018

 

 

فقدت الساحة الفنية والثقافية التونسية والمغاربية في سنة 2018 عددا من المبدعين الذين قدموا فنا متميزا طوال سنوات وخلّدوا أسمائهم في تاريخ الثقافة المغاربية والعربية.

في هذا المقال نقدم لكم أبرز الوجوه الفنية المغاربية التي خسرتها الساحة هذا العام.

المنصف الأزعر

 

 

توفي الفنان والمسرحي القدير المنصف الازعر بعد صراع طويل مع المرض في 25 نوفمبر /تشرين الثاني 2018، وفقدت الساحة الفنية التونسية قامة من قامات المسرح والتمثيل قدم على طوال السنوات رصيدا مسرحيا وتلفزيونيا كبيرا من خلال عدة أعمال درامية ومسلسلات ومسرحيات قدمها، منها ما لا يقل عن 50 مسرحية وعديد من الأعمال الدرامية التونسية.

وبرز الأزعر في عدة مسلسلات أبرزها: الحصاد، غادة، شرع الحب، وأعمال مسرحية منها الملائكة، الليل آه يا ليل، بابا وعندو بوه.

قاسم كافي

 

 

توفي عن عمر 75 عاما اثر وعكة صحية فاجأته يوم 15 نوفمبر/تشرين الثاني 2018،  ويعد قاسم كافي أحد الوجوه البارزة على الساحة الفنية في تونس خلال أربعين عاماً، وكان يقدّم أغاني شعبيّة، لكنّ ظهوره في الساحة الفنيّة قلّ خلال السنوات الستّ الأخيرة إثر وفاة نجله.

وله عدد كبير من الأغاني الشعبية، من أهمها “هل كمون منين” التي تعتبر واحدة من العلامات الفارقة في الأغنية الشعبية التونسية، إضافةً إلى أغان أخرى مثل “فزتي على البنات مبروكة” و”يا أميمتي” و”يا طبق الورد”.

 

حسن الدهماني

 

 

ليلة 30 اوت/أغسطس 2018 حملت فاجعة للتونسيين وأهل الفن خاصة، بعد ان توفي الفنان والمغني حسن الدهماني في حادث مرور وهو في طريقه لإحياء حفل فني بمحافظة سليانة .

وعرف الدهماني عرف بصوته العذب  الجميل وبتميزه في اداء الاغاني الطربية سواء من سجله الخاص او اغاني العمالقة.

حميد الزاهر

 

 

شهدت سنة 2018 رحيل أحد أيقونات الفن الشعبي المغربي ، صاحب الأغنية الأشهر على الإطلاق “للا فاطمة”، الفنان حميد الزاهر، بعد مرض طويل ألم به، وذلك يوم 10 ديسمبر/كانون الاول 2018.

ويعد الزاهر أحد مجددي التراث الشعبي المغربي واشهر من غنى على منوال فن الملحون في العقود الخمسة الماضية .

 رشيد طه

 

 

غاب المغني والفنان الجزائري العالمي رشيد طه عن المشهد بعد أزمة قلبية أودت بحياته في منزله بباريس ، يوم الأربعاء 12 سبتمبر/أيلول 2018، عن عمر ناهز 59 سنة.

و قدم طه خلال مسيرة غنائية وفنية انطلقت من قاع المجتمع الجزائري

ويعدّ رشيد طه من الجيل الأول من المهاجرين الجزائريين الذين استقروا في فرنسا مع عائلته في ستينات القرن الماضي، وكانت بداياته مع أصدقائه في فرقة موسيقية صغيرة سموها “بطاقة إقامة” تعزف في النوادي الفرنسية من الدرجة الثالثة.

في عام 1996 اطلق “اوليه أوليه”، و “ديوان” عام 1998، وألبوم “صنع في المدينة” عام 2000 الذي سجله في باريس ولندن ومراكش، عاكسا بذلك التأثيرات الثقافية المختلفة على اعماله.

جمال علام

 

في أقل من 48 ساعة، لحق الفنان القبائلي  الملحن جمال علام برشيد طه  إلى مثواه الأخير، في نفس المدينة باريس، عن عمر ناهز 71 سنة ، بعد صراع طويل مع المرض.

واشتهر علام بنوعه الموسيقي المميز وأغانيه ذات الطابع الامازيغي “ القبائلي “، لم يحد عنها طول مسيرته الفنية ، وظل وفيا للطابع ذاته محافظا عليه ، ما أكسبه بصمة تحمل أوتاره الموسيقية.

الوسوم

فاتن عمري

عضو تحرير فريق مجلة ميم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.