خطب الجمعة في الجزائر للتحذير من “الحرقة”

 

أمام ارتفاع عدد المهاجرين غير الشرعيين من الشباب الجزائريين نحو أوروبا، دعا وزير الشؤون الدينية والأوقاف، محمد عيسى، الثلاثاء، أئمة المساجد عبر الوطن الى تخصيص فقرات من خطبة الجمعة القادمة للتحسيس بخطورة ظاهرة الهجرة غير الشرعية وتقديم النصيحة للشباب حتى “لا ينقادوا لهذا الإغراء الآثم”.

 

 

وفي رسالة عنونها ب”من أجل هبّة مسجدية لإنقاذ أبنائنا من قوارب الموت”، قال الوزير محمد عيسى،  إن قوارب الموت أصبحت تفتكُّ من الأسر الجزائرية أبناءَها لينتهي بهم قدرُهم قوتاً للأسماك أو في حياة الذلة والمسكنة في مراكز الحجز في أرض الغُربة.

وأكد عيسى أن “هذه الهبة الوطنية تهدف إلى تقديم النصيحة للشباب في دروس الجمعة والخطب المنبرية والندوات المسجدية حتى لا ينقادوا لهذا الإغراء الآثم”.

وشدد وزير الشؤون الدينية والأوقاف على أنه دعا الأئمة إلى “تخصيص فقرات من خطبة الجمعة ليوم 28 ديسمبر/ كانون الأول الجاري لتناول هذا الموضوع”، معربا عن ترحيبه بكل مبادرة من شأنها أن “تحيي ضمير المجتمع”.

واعتبر الوزير عيسى أن “قوارب الموت أصبحت تفتك من امن الأسرة الجزائرية أبناءها لينتهي بهم قدرهم قوتا للأسماك أو في حياة الذلة والمسكنة في مراكز الحجز في أرض الغربة.

 

ومطلع شهر جانفي/ كانون الثاني 2018، أصدر المجلس الإسلامي الأعلى، فتوى تحرم الهجرة غير الشرعية، وهو الخبر الذي أكده وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى، الذي أعلن تأييده لهذا “الحكم الشرعي”، لكنه أشار في خضم تصريحاته إلى قناة البلاد الجزائرية أنه لو كان يعلم أن تنظيم خطبة ستؤثر في الشباب وتجعلهم يبقون في الوطن، فإن وزارة الشؤون الدينية كانت نظمت ألف خطبة.”


الوزير محمد عيسى أرجع مسؤولية الحرقة إلى بعض الشخصيات السياسية التي ساهمت في انتشار ظاهرة الهجرة غير الشرعية في الجزائر، بسبب ما سماه “الخطاب السياسي السوداوي” حيال الأوضاع السائدة في الجزائر.

الكاتب: وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.