دين وحياة

بعد إعتقال نجله.. السعودية تغلق حساب الداعية العريفي على التويتر

This post has already been read 25 times!

 

أكد حساب معتقلي الرأي  اختفاء حساب الداعية السعودي المعروف الشيخ محمد العريفي بتويتر، وسط شكوك باحتمالية تعرضه للاعتقال، بعد أيام قليلة من اعتقال نجله عبد الرحمان من قبل السلطات، حيث عقدت له محكمة الإرهاب “الجزائية المتخصصة” جلسة محاكمة، الأحد الماضي، بتهم جائرة، منها “دعم الإخوان المسلمين”.

 

وقال حساب “معتقلي الرأي” المعني بحقوق الإنسان والمعتقلين في المملكة، إنه تم حذف حساب الشيخ الدكتور محمد العريفي على تويتر..مضيفا أن الأسباب مجهولة حتى الآن.  

 

 

غلق حساب الداعية العريفي واختفاؤه عن وسائل الإعلام ووسائل التواصل الإجتماعي، دفع نشطاء إلى التشكيك في احتمالية إعتقاله من قبل سلطات النظام السعودي وذلك على خلفية اعتقال نجله عبد الرحمان خلال الأيام القليلة الماضية، وتبعا لذلك دشن نشطاء تويتر هاشتاغ  #ايقاف_حساب_الشيخ_محمد_العريفي.

 

 

واعتبر الدكتور عبد الله العودة نجل الداعية المعتقل سلمان العودة أن إيقاف حساب الشيخ محمد العريفي خبر يؤكد النمط الموجود في إدارة البلد الذي بدأ منذ فترة باستهداف كل الأصوات في المجال العام على اختلاف توجهاتها، وأنه حلقة في سلسلة الكبت والقمع والإسكات.

 

وغرد ناشط مستنكرا “لو أن العريفي صدع بالحق لكان خيراً له فالعاقبة واحدة ..لكنه آثر الصمت والتطبيل فما نال أجر الصدع بالحق وما سلم من جور العصابة الحاكمة…في كل الأحوال حرية التعبير والدفاع المظلومين ورفض الاعتقالات هي مبدأ يجب أن ندافع عنه بغض النظر عن الأسماء.”

وكتبت ناشطة أنه تجري حرب شرسة على رجال الدين والعلماء… الهجمة تزداد يوماً بعد يوم والساحة بدأت تخلو من علمائنا لكن بإذن الله لن تخلو من أشراف هذه الأمة والغيورين على الدين .. سنستمر في إنكار المنكر والله المعين .

لم يشفع له صمته عن قول الحق ولا التطبيل

الداعية المعروف محمد العريفي، كان من ضمن دعاة المملكة الذين اختاروامحاولة استرضاء للنظام، خشية التعرض لمصير العديد من شيوخ الصحوة على غرار الدكتور سلمان العودة و عوض القرني وعلي العمري وغيرهم من كبار المفكرين والنشطاء، الذين تتم محاكمتهم وتوجه ضدهم تهم تتعلق بالإرهاب والتخطيط لتهديد أمن الدولة مع مطالبات بالإعدام.

 

 

وطوال فترة حملة الإعتقالات الشنيعة والتعسفية التي انطلقت مع تولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان السلطة، التزم الداعية العريفي الصمت ولم ينطق ببت كلمة، واقتصرت تغريداته على  نشر إعلانات ودعايات والأذكار  أملا في كسب رضا المسؤولين السعوديين.

ورغم أنه قد أصدر في حقه قرار يمُنع  بموجبه من الخطابة نهائياً في مسجد البواردي بمدينة الرياض، حيث أكد حساب معتقلي الرأي أن السلطات السعودية قد منعت الداعية محمد العريفي من أشكال الدعوة والوعظ كافة داخل السعودية وخارجها، أو الظهور على المنصات الاجتماعية ووسائل الإعلام، إلا أنه واصل التطبيل والتغريد لولاة الأمور.

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.