منوعات

بعد إصدار “ملكة جمال الروح”: ماذا تبقى من عرش السلطان وسوف؟

This post has already been read 13 times!

 

أصدر سلطان الطرب العربي، جورج وسوف، أغنيته ملكة جمال الروح، بعد عام على غيابه عن الساحة الفنية. وقد حققت الأغنية منذ تنزيلها على قناته في موقع يوتيوب، أكثر من 3 مليون مشاهدة وردود أفعال متباينة.

 

 جمع العمل بين أهم الأسماء في الساحة الفنية العربية، حيث أخرج جاد شويري الكليب، وهو معروف بجرأته، وكتب  كلماتها محمود عبد العزيز أما الألحان فهي لـأحمد العطافي.

كما تخلل العمل شهادات لإعلاميين كان لهم حوارات سابقة مع جورج وسوف على غرار اللبناني “نيشان”.

وتم تصوير الفيديو كليب بتقنيات عالية بين مدينتي “لندن” البريطانية، و”بيروت” اللبنانية.

 

 

وسبق هذا الكليب أغنية “بندهلك” التي صدرت في فبراير 2017، بمناسبة عيد الحب دون أن يصورها على طريقة الفيديو كليب.

ومنذ 7 سنوات لم يصدر وسوف أي فيديو كليب، كاختيار منه، خاصة مع الوضع الصحي الحرج الذي عاشه طيلة الفترة الماضية.

“ملكة جمال الروح”، ذكر الجمهور بأغاني التسعينات للمطرب السوري، والحنين إلى الماضي بألحان تشبه إلى حد كبير، طبيب جراح، قول الكلمتين، متقولو ليه وصولا إلى بيحسدوني.

 

 

أعمال كان لها وقعها لدى الجمهور العربي الذي احتفى بفنانه في أعرق المسارح عربيا ودوليا وكان حاضرا في مهرجاناته.

لقد تمكن وسوف منذ الثمانينات من إصدار حوالي 20 ألبوما، حيث حققت أغلب أغانيه نجاحا كبيرا وكانت مميزة لتميّز صاحبها.

فقد انفرد وسوف بأسلوب خاص في تقديم الأغاني واعتبرت روائع على طريقة الكبار من خلال جمالية اللحن والكلمة.

وبقيت صورته معلقة على شرفات الذاكرة بعد أن أصيب بجلطة دماغية سنة 2011، منعته من مواصلة مشواره الفني.

وبعد 3 سنوات من العلاج المتواصل للشلل النصفي الذي أصاب الجزء الأيسر من جسده، عاد وسوف سنة 2014 للغناء.

وأصدرت شركة روتانا ألبوم “اشتقنالك”، في 2015، الذي جمعت فيه باقة من أغاني جورج تعبيرا منها على أهمية الأعمال التي قدمها وحاجة الجمهور إلى مثلها.

 

 

كما قدم وسوف بعض الأغاني في شكل منفرد، علاوة على حضوره في المهرجانات في شكل اعتبره البعض مسيئا لتاريخه الفني الكبير، حيث يتكئ على كرسي ليساعده على الوقوف وعجزه على التحرك في المسارح، بعد أن كانت حفلاته لا تخلو من مشاكسات وحضور ركحي هام وكاريزما عالية للفنان.

ورغم النجاح النسبي الذي حققته أغنيته الأخيرة، فقد ظهر في الكليب جالسا على مقعده، يحاوره الإعلاميون وحوله هالة من المعجبين.

صورة تعكس اهتزاز عرش سلطان الطرب الذي عجز عن الوقوف لكنه مصر على المقاومة من أجل استرجاع مجده القديم.

 

 

الوسوم

Aicha Gharbi

عضو فريق مجلة ميم التحريري وباحثة في حقل الاعلام والاتصال

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.