ثقافةغير مصنف

مهرجان سينما الريف في المكناسي: على هذه الأرض ما يستحق الحياة

This post has already been read 18 times!

 

انطلقت منذ يومين 19 ديسمبر الدورة الثانية من مهرجان “سينما الريف ” والذي تنظمه جمعية “فنّ المكناسي”  بولاية سيدي بوزيد والتي تستمر إلى يوم 27 ديسمبر 2018.

 

رغم تنامي الاحتجاجات الشعبية بالمكناسي إلا أنّ العروض المبرمجة ضمن فعاليات مهرجان سنما الريف بالمدينة تستمر حسب الرزنامة المرسومة لها،  وسط إقبال على التظاهرة سجل نسبا مرتفعة. وجمعية “فن المكناسي” التي تشرف على الدولة هي عبارة عن مبادرة شبابية تهدف إلى النضال ضدّ المركزية الثقافية وتوعية سكان الأرياف بأهمية الممارسة الثقافية ودورها المهم في التعبير على قضاياهم المتعلقة بهم.

 

 

مهرجان سنما الريف بالمكناسي هو مبادرة ثقافية تهدف إلى نشر ثقافة  السينما في المناطق الداخلية المحرومة من الأنشطة الثقافية منذ عقود طويلة. وقد حظي هذا المهرجان خلال السنة الفارطة بنجاح كبير في أوساط أهالي مدينة المكناسي رغم محدودية الموارد المادية وانعدام قاعات للعروض السينمائية.

 

 

 

 

الدورة الثانية من مهرجان “سينما الريف” حظيت بدعم بعض الأطراف مثل المركز الوطني للسينما والصورة، ومؤسسة روزا لوكسمبورغ، والإتحاد العام التونسي للشغل ونادي Ciné B. وقد جاءت تحت شعار ” شكون قال السينما تصير كان في الصالات؟”.

 

 

 

 

السؤال أجابت عنه فعاليات الدورة الثانية من المهرجان التي ستعمل على عرض تسع أفلام وثائقية من تونس والجزائر المغرب ومصر في معتمدية  المكناسي وأريافها، ” المش، المبروكة، النصر، الكرمة”.

 

 

 

 

تهتم هذه الدورة بعرض أفلام موجهة للطفل في الفترة الأولى من المهرجان في الفضاءات المدرسية وقد أقبل عدد مهم من الأطفال لمتابعة فعاليات المهرجان المتزامن مع العطلة المدرسية والمشاركة في أغلب فقراته المتنوعة مثل ورشة صحافة المواطنة التي تشرف عليها الناشطة والمدونة مريم بريبري والناشط سليم بربوش.

 

 

 

 

من المنتظر أن تنتهي فعاليات الدورة الثانية بإنتاج فيلمان وثائقيان تحت إشراف المخرج مالك خميري والمخرجة مروى طيبة يهدفان إلى التعريف بمدينة المكناسي وأريافها ومشاغل أهلها.

 

 

 

 

لن تذهب إلى السينما وتكلف نفسك عناء التنقل إلى المدينة، بل ستأتيك السينما إلى قريتك وستتمتع بسحر الفنّ السابع، هكذا يعمل القائمون على جمعية فنّ المكناسي على كسر العزلة على سكان الأرياف، وتجاوز مركزة الأنشطة الثقافية في المدن الكبرى.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.