سياسة

نور الدين الطبوبي السترات الحقيقية لا حمراء ولا صفراء

ومدونون يطلقون "السترات الزرقاء والخضراء" للحث على العمل

 

لاتزال حركة “السترات الحمراء”  المستنسخة عن فكرة “السترات الصفراء” في فرنسا تثير جدلا في تونس بعد الشكوك التي أثيرت حول خلفيات الداعين للإحتجاجات وشبهات ارتباطهم  بلوبيات تراهن على بث الفوضى وزعزعة الإستقرار في البلاد خدمة لأجندات وحسابات سياسية.

 

وقد عبر الأمين العام لإتحاد الشغل نور الدين الطبوبي عن رفضه لحملة “السترات الحمراء” وتخطيطها لبث الفوضى والخراب في البلاد التي تعيش “على كف عفريت” منبها إلى ” خطورة الوضع الاجتماعي في البلاد الذي وصفه “بالخطير والخطير جدا”.

وقال الطبوبي اثر اختتامه لأشغال ندوة نقابية للجامعة النفط والمواد الكيمياوية حول “الطاقة والطاقات المتجددة وقيمة إن  “ما وصل إليه المشهد السياسي في تونس بسبب حمى انتخابات 2019 من تجاذبات على كل المستويات فيه استهانة بقدرة الشعب التونسي على تعديل البوصلة السياسية.”

 

نور الدين الطبوبي: الأمين العام لاتحاد التونسي للشغل

 

وأضاف أن “الخلاف من أجل المواقع هو خلاف مدمر وهو ما مرفوض مهما كان مأتاه”. وشدد على أن ما يجب الالتقاء حوله هو مصلحة البلاد وأمنها ومناعتها واستقرارها واستقلالية قرارها “وهي نقاط لا بيع فيها ولا شراء” على حد تعبيره.

وفي تعليق له على تحركات مجموعة “السترات الحمراء” قال الطبوبي إن “السترات الصفراء أو الحمراء يمكن أن تشكل تعبيرا عن الاحتجاج ولكن العبرة ليست في الاحتجاج بل في القدرة على تأطيرها حتى تفيد تونس وتعدل بوصلتها” ، مضيفا أن هذه الاحتجاجات “مرفوضة تماما اذا كانت بفعل فاعل أو تنفيذا لتعليمات ما”.

وقال “السترات الحقيقية للشعب التونسي لا حمراء و لا صفراء”.

 

 

نشطاء :ستراتنا زرقاء… ثقافتنا العمل لا الفوضى

وقد لاقت مبادرة “السترات الحمراء” رفضا شعبيا واسع النقاط انعكس على مواقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” حيث تداول نشطاء عدة شعارات مناهضة للتحركات المشبوهة التي تشرع للفوضى والخراب عكس التي تُشرع للبناء والإصلاح.

 

 

ومن بين المبادرات التي جاء بها الفايسبوكيون فكرة “السترات الزرقاء” التي تدعو إلى مضاعفة العمل من أجل النهوض بالبلاد وتغييرها نحو الأفضل.

 

 

وفي هذا السياق  أطلق النشطاء حملة “السترات الزرقاء والخضراء”  لمواجهة “السترات الحمراء التي اتهموها بالسعي للتحريض لى النظام العام وبث الفوضى.

 

 

القائمون على الحملة الجديدة دعوا إلى العمل من أجل تحقيق التقدم في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وتجنيب البلاد ثقافة الإضرابات والاعتصامات التي تعطل النمو الاقتصادي.

 

حملة أخرى لا تختلف من حيث الهدف عن حملة “السترات الزرقاء” أطلقها مدونون باسم “السترات الخضراء” التي تحمل شعار “شباب تونس يتحدى السترات الحمراء من أجل تونس الخضراء”.

 

 

الوسوم

Thoraya Kassmi

عضو فريق مجلة ميم التحريري تختص في القضايا الإجتماعية والإقتصادية

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.