منوعاتبيت وأسرةصحة وجمال

“جونسون آند جونسون” تعلم بوجود مواد مسرطنة في بودرة الأطفال

 

شركة “جونسون آند جونسون”، كانت على علم منذ عقود بوجود مادة الأسبستوس أو الحرير الصخري في بودرة الأطفال التي تصنعها، “Baby Powder” وهو الأمر الذي أدى إلى انخفاض أسهم الشركة بأكثر من عشرة بالمئة يوم الجمعة، وفق وكالة رويترز.


وفالت رويترز أن شركة جونسون آند جونسون قد تراجعت بحدة يوم الجمعة في بورصة نيويورك بعد أن كشفت رويترز أن مجموعة شركات الصحة الأمريكية كانت على علم منذ عقود بأن  حليب أطفالها يحتوي على مادة الأسبستوس.

وذكرت تقارير أن شركة  “جونسون آند جونسون”، قد قامت خلال السنوات الماضية بجهد كبير في حماية منتجها “Baby Powder” الشهير، من خلال تشكيل الأبحاث وتعيين مديرين طبيين عالميين، في حين تشير العديد من الوثائق، إلى أنه منذ عام 1971 إلى عام 2000، احتوت بودرة الأطفال وغيرها من منتجات الشركة على مقادير صغيرة من مادة الأسبستوس المسرطنة التي تحظر منظمة الصحة العالمية استخدامها.



 

وذكرت رويترز  أن “جونسون آند جونسون”، اضطرت الآن إلى تسليم آلاف الصفحات من مذكرات الشركة، والتقارير الداخلية وغيرها من الوثائق السرية للجهات المختصة، بعد الدفاع بنجاح ضد الدعوى القضائية المرفوعة ضدها بشأن استخدامها لمادة الأسبستوس المعدنية في منتجها، في عام 1999، وقد تم مشاركة هذه الوثائق مع بعض المحامين الذين يمثلون 11700 شخص من المدعين بأن منتجات الشركة سببت لهم إصابات بالسرطان، بما في ذلك الآلاف من النساء اللواتي تعرضن للإصابة بسرطان المبيض.


وفي تقرير نشرت السي أن بي سي، أشارت إلى أن شركة “جونسون آند جونسون”، بيانا  الجمعة يصف فيه مقالة رويترز بأنها “من جانب واحد” وأنها  “كاذبة وتحريضية”.

وقالت CNBC إن قصة رويترز  ببساطة، هي نظرية مؤامرة سخيفة، من حيث أن منتوجها يمتد على مدى أكثر من 40 عاما، وهي تعتمد على أجيال من المنظمين العالميين، وأهم العلماء والجامعات في العالم، والمختبرات المستقلة، وموظفي أنفسهم.

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.