مجتمعسياسة

أردوغان يصر على كشف الحقيقة: أرسلوا قتلة خاشقجي لنحاكمهم

This post has already been read 12 times!

 

أمام تقاعس المملكة العربية السعودية في محاسبة مرتكبي جريمة قتل الصحفي جمال خاشقجي، صعّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لهجة خطابه للمملكة، مطالبا إياها بإرسال القتلة لمحاكمتهم في تركيا وفق القانون الدولي، وذلك خلال كلمته أمام المؤتمر الثاني لرابطة “برلمانيون لأجل القدس” المنعقد في إسطنبول، أمس الجمعة.




وقال أردوغان، مخاطبا السلطات السعودية، “إذا كنتم غير قادرين على محاكمة مرتكبي الجريمة فلابد أن تتولى محاكم إسطنبول التي شهدت الجريمة، هذا الأمر وفق القانون الدولي، وعليكم أن ترسلوهم لمحاكمتهم هنا”.

 

وأكد الرئيس التركي أن السعودية طلبت الاستماع للتسجيلات، وطلبت أيضا الحصول عليها، لكن تركيا رفضت تسليمها لها خوفا من القيام بمحوها، قائلا “أسمعناها لهم لكن لم ولن نعطيها لهم.. هل نسلمها ليمحوها؟”

 

وأشار الرئيس التركي، أنه كان قد وجّه سؤالا للملك السعودي سلمان، عن سبب قدوم الأشخاص الـ 15 إلى إسطنبول، وعن عملهم داخل القنصلية؟ قائلاً: “أنتم تعرفون القاتل فهو بين الأشخاص الـ15، إن كنتم ترغبون اكشفوا عن القاتل، وأعلنوا عنه”.

 

لكن الملك اكتفى بالرد أنه تم إيقاف 18 شخصا، وارتفع هذا الرقم ليبصبح 22 من الموقوفين وفق أردوغان، الذي شدد، بالقول إن “التوقيف ليس سبيلا للحل. أين حساب هؤلاء؟ إذا كنتم غير قادرين على محاكمة مرتكبي الجريمة فلابد أن تتولى محاكم إسطنبول، التي شهدت الجريمة، هذا الأمر، وفق القانون الدولي، وعليكم أن ترسلوهم لمحاكمتهم هنا”.

وأضاف”هؤلاء يظنون العالم والناس أغبياء، لكن هذا الشعب (التركي) ليس غبيا، ويعرف كيف يحاسبهم”.

وجدد  الرئيس التركي أيضا مطالبته السعودية بالكشف عن هوية “المتعاون المحلي”، الذي كانت الرياض قد ادعت وجوده ثم نفت ذلك في رواياتها المتعاقبة.

 

المؤتمر الثاني لرابطة “برلمانيون لأجل القدس” المنعقد في إسطنبول

 


الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تطرق أيضا إلى أنه “بعد اتهام مجلس الشيوخ الأمريكي، للإدارة السعودية بالتورط في قضية خاشقجي، وبعد حديث نيكي هيلي، الصريح في هذا الشأن، فقد بلغ الأمر مرحلة متقدمة، مشيرا إلى أنه ستتكشف العديد من الأمور بشأن قضية الإغتيال.


وفي وقت سابق، أكد أردوغان أن تصويت مجلس الشيوخ الأمريكي، مساء الخميس، على مشروع قرار  يدين ولي العهد السعودي “محمد بن سلمان” باعتباره المسؤول الأول عن الجريمة المروعة، ليس نهاية المطاف بشأن قضية “خاشقجي”، قائلا: “الأمر لن يتوقف على ذلك بل سيتواصل ويتطور، لأننا أمددنا الأمريكيين وجهاز استخباراتهم بكل المعلومات، ومستعدون لتقديمها أيضا لكل من يطلبها، وهدفنا من ذلك تحقيق العدالة، فالعدالة هي الأساس”.

 

ولفت “أردوغان”، في كلمته أمام المؤتمر القضائي الأول للمحاكم الدستورية والعليا للدول الأعضاء والمراقبة في منظمة التعاون الإسلامي بإسطنبول، مخاطبا الجهات التي تتستر على الآمر بتنفيذ عملية القتل أن “التسجيلات الصوتية لدى تركيا تشير إلى أن أقرب المقربين من ولي العهد السعودي ضالعين في الجريمة”.



 

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.