مجتمع

استشهاد 3 فلسطينيين في الضفة الغربية وشرق القدس برصاص الاحتلال

 

اغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم، المقاوم الفلسطيني أشرف نعالوة والمقاوم صالح البرغوثي خلال اشتباكين مسلحين وقعا مساء أمس وفجر اليوم في كل من رام الله ونابلس بالضفة الغربية المحتلة، وقضى شهيد ثالث برصاص الاحتلال في القدس بزعم تنفيذه عملية طعن، بحسب وكالة الصحافة الفلسطينية صفا.

 

قوات الإحتلال الإسرائيلي،ذكرت أنه بعد مطاردة وجهود ميدانية واستخبارية تمكنت من كشف منفذي عمليتي بركان و عوفرا، حيث أعلن موقع “0404” العبري أن وحدة إسرائيلية خاصة تمكنت من قتل نعالوة في مخيم عسكر بنابلس، بعد عدة أسابيع من المطاردة والملاحقة.

 

وقالت “صفا” إن الاشتباكات استمرت قرابة ثلاث ساعات، وانتهت باستشهاد أشرف نعالوة(23 عاما)، الذي تم نقل جثمانه إلى جهة غير معلومة.

ووفق صفا فإن قوات الاحتلال  تتهم”نعالوة” بتنفيذ عملية إطلاق نار أدت لمقتل مستوطنَين إسرائيليين وإصابة ثالث بجروح خطيرة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي داخل المنطقة الصناعية (بركان) في مستوطنة “أرئيل” قرب مدينة سلفيت شمال الضفة.

 

 

وقبل ساعات من استشهاد الشاب الفلسطيني أشرف نعالوة،  استشهد الشاب صالح عمر برغوثي (29 عاما) من قرية كوبر، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، حيث ذكرت مصادر إعلامية فلسطينية، أن عناصر من وحدة “يمام” الخاصة التابعة لما يسمى بـ”حرس الحدود الإسرائيلي” في شرطة الاحتلال، كانت قد اختطفت البرغوثي، الليلة الماضية، بعد إطلاق النار صوب مركبته العمومية عند مروره من شارع سردا باتجاه كوبر، ثم أعلنت رسميا عن استشهاده مدعية من أعضاء الخلية التي خططت ونفذت عملية “عوفرا”، بداية الأسبوع الجاري.

كما أعلن عن استشهاد الشاب مجد جمال مطير (25 عاما) من مخيم قلنديا شمال القدس، صباح الخميس، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، في شارع الواد بالبلدة القديمة في القدس المحتلة، حيث أطلقت قوات الاحتلال بين 10-12 رصاصة على الشاب مطير، وتركته ينزف لنحو 40 دقيقة قبل أن يستشهد متأثرًا بجراحه، بزعم طعنه عنصرين من شرطة الاحتلال الإسرائيلي في المدينة المحتلة، بدعوى أنه استهدف اثنين من عناصر حرس الحدود في شرطة الاحتلال، بالسكين وطعنهما ما أدى إلى إصابة أحدهما بجروح متوسطة وآخر بجروح طفيفة، وفق مصادر إعلامية فلسطينية.



وفي أول تعليق لها، قالت حركة حماس، على لسان عضو مكتبها السياسي، حسام بدران: “في ذكرى انطلاقتها، تقدم حماس شهيدين من خيرة أبنائها المقاومين في الضفة، صالح البرغوثي، وأشرف نعالوة، إضافة إلى اعتقال العشرات من قياداتها وكوادرها مؤخرا”.

 

ونعى القيادي في حركة حماس، إبراهيم عيسى صلاح في تغريدة نشرها على صفحته بموقع فايسبوك، الشهيدين قائلا “عشرات الآف قِطع السلاح وملايين حبات الرصاص المرخص من الإحتلال والمُمكن لها في الضفة لم تناصركم برصاصة واحدة، ثم تطلب منا أن نمكنهم والاحتلال من سلاحنا، هيهات هيهات…لروحكما الرحمة والسلام، قد أديتما أمانة الوطن، وبلغتما رسالة المقاومة، وإنا على أثاركم مقتفون.”

 

 

وأثارت حادثة استشهاد الشبان على يد قوات الإحتلال، موجة تفاعلات كبيرة على منصات التواصل الإجتماعي، ونعى نشطاء فلسطينيون الشهداء الذين وافتهم المنية مع صلاة الفجر.

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.