مجتمعسياسة

مدير مركز الدراسات المتوسطية: السياسي بنظر التونسي انتهازي يعمل لمصلحته الخاصة

This post has already been read 2 times!

 

أكد رئيس مركز الدراسات المتوسطية والدولية، أحمد إدريس، أن عدد المتخرجين  من برنامج معهد تونس للسياسة، بعنوان سنة 2018، بلغ 97 في المائة، لممثلي المجتمع المدني والأحزاب السياسية بالنسبة للمستوى الأول والثاني، إضافة إلى الأكاديمية البرلمانية.

 

وبين في تصريح لميم خلال حفل اختتام البرنامج وتكريم الناجحين في مختلف الاختصاصات، السبت الماضي، على نجاح الدورة التي تواصلت لمدة سنة كاملة تلقى خلالها الطلاب تكوينا مستمرا في العلوم السياسية.

ويشرف مركز الدراسات المتوسطية على تكوين القيادات المستقبلية سواء التابعة لأحزاب سياسية أو ناشطين في المجتمع المدني بهدف تجسيد حوار حقيقي يجمع بين مختلف مكونات المجتمع التونسي والارتقاء بالثقافة السياسية في ظلّ انغماس الطبقة السياسية في اليومي أمام انتظارات وتطلعات الشعب.

وفي هذا الصدد قال إدريس، إن الصورة السلبية للشعب التونسي تجاه السياسيين متأتية من شعوره بأن السياسي انتهازي يعمل لمصلحته الخاصة أو لمصلحة فئة ضيقة.

 

 

 

 

وتابع أن المركز يحاول تغيير الثقافة السياسية بالنسبة للشباب الذي ينوي الانخراط في العمل السياسي بأن عليه الحفاظ على المصلحة العامة للبلاد والإيمان بقيم التعايش السلمي مع  كل مكونات المجتمع السياسي والمدني بعيدا عن التجاذبات التي عانت منها البلاد لفترة طويلة.

وأضاف لميم “الميزة الأساسية لهذا البرنامج إنشاء ثقافة سياسية جديدة قائمة على الحوار بين مختلف الأطراف السياسية باعتباره المخرج الوحيد، الذي قد يؤدي إلى تقريب الرؤى واتخاذ القرارات بشكل مشترك”.

وفي تعليقه حول مدى عجز الأحزاب عن تكوين قياداتها قال “الأحزاب مضغوطة بالظرف الحالي وليس لها المتسع من الوقت والأريحيّة الكافية حتى تفكر في المستقبل البعيد”، متابعا، “هي فقط تفكر في اللحظة الآنية وفي المستقبل القريب”.

وبين أن الضغط الذي يعيشه السياسي اليوم جعله عاجزا وغير قادر على  الاستجابة الفورية للمواطن الذي ينتظر نتائج حينية لديها تأثير مباشر على حياته اليومية.

من بين المحاور التي يتبناها معهد تونس للسياسة، في المرحلة الانتقالية، علاوة على التكوين، مهمة الاستشراف، التي  يشرف عليها مجموعة من الخبراء الذين يوظفون هذه الآلية لمساندة النواب في عملهم التشريعي أو توظيفها لوضع رؤى قد تعطي حلول في المستقبل البعيد، وفق ما صرح به إدريس.

يجدر الإشارة إلى أن 64 من قدماء المعهد فازوا بمقاعد في الانتخابات البلدية الماضية، تم ترشيح عضوين منهما لرئاسة بلدية إحداها في العاصمة.

 

الوسوم

Aicha Gharbi

عضو فريق مجلة ميم التحريري وباحثة في حقل الاعلام والاتصال

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.