اختيار المحررينرياضة

بعد قصة الانقلاب: الرياحي يتّهم الحكومة بتسميم عقول جماهير الافريقي ضدّه

 

تتواصل التجاذبات بين النادي الافريقي ورئيسه السابق سليم الرياحي، فبعد أن كشف محامي الفريق عن استيلاء هذا الأخير على مبلغ بقيمة 25 مليون دينار من حسابات النادي، يواصل الرياحي انكاره لتهمة الاختلاس مؤكدا بأنه سيرفع قضية ضد كل من ادّعى هذا الأمر.

 

بل زعم الرياحي في حوار له بصحيفة تونسية، أن النادي الإفريقي مدين له بمبلغ حوالي 63 مليار لم يطالب به يوما، مضيفا بأنّه من غير المعقول أن يختلس أموالا دفعها من جيبه الخاص.

 

ولم يكتف الرئيس السابق للافريقي بذلك، بل نشر تدوينة على صفحته الرسمية على الفايسبوك يتّهم فيها الحكومة بتسخير بعض وسائل الإعلام والصفحات “المأجورة” لترويج الاتهامات والاشاعات ضدّه وأنه تقدّم بطلب للمحكمة لتسخير ثلاث خبراء للتثبت من حسابات الفريق منذ توليه الرئاسة، قائلا،” في ظلّ تمادي الحكومة الانقلابية في تسخير بعض وسائل الإعلام والصفحات المأجورة لترويج الاتهامات والاشاعات ضدّي، واصرارهم على تسميم عقول الجماهير بخرافة سوء التصرف واتهامي زورا وبهتانا بأخذ أموال الافريقي، مثلما تتفنن في بث الأكاذيب الأخرى وضرب كل خصوم ذلك الانقلابي الموجود على رأس الحكومة وحلفائه الاسلاميين ، أنشر للرأي العام قرار المحكمة الابتدائية الذي صدر على اثر طلب تقدمت به ، وذلك بتسخير المحكمة لثلاث خبراء قصد التثبت في حسابات النادي منذ أن تولّيت الرئاسة إلى حدود انسحابي”.

 

 

مضيفا بأنه واثق بأن جمهور الافريقي يعرف الحقيقة وما يدور داخل أسوار ناديه وأنه لن يتنازل هذه المرة حتى يعرف كل التونسيين الحقيقة كاملة بعيدا عن الصفحات ووسائل الإعلام المأجورة وفق تعبيره.

فيما جاء الرد قاسيا من جماهير الافريقي التي اتهمته كالعادة باستغلال الفريق من أجل السياسة والسمسرة وتبييض الأموال.

 

 

الرياحي يتّهم الحكومة بالانقلاب ثم يهرب

وجدير بالذكر أن سليم الرياحي تخلف لمرتين عن الحضور لدى قاضي التحقيق المتعهد بالقضية التي كان قد رفعها ضد رئيس الحكومة يوسف الشاهد وأطراف أخرى متهما اياهم بمحاولة الانقلاب والتآمر على أمن الدولة.

حيث صرّحت وكالة الدولة العامة لإدارة القضاء العسكري في بلاغ لها أن قاضي التحقيق، تولّى إستدعاء الشاكي للحضور لديه يوم 30 نوفمبر الفارط من اجل سماعه ادعاءاته والإطلاع على مؤيداته، إلا أن الرياحي تخلّف عن الحضور متعللا بتواجده بالخارج، قبل أن يتخلّف مرة ثانية عن الحضور يوم 6 ديسمبر متعللا بتعرضه لعكة صحية.

ليقرر وكيل الجمهورية لدى المحكمة الإبتدائية العسكرية الدائمة بتونس حفظ الشكاية.

الوسوم

مروى وشير

صحفية متخصصة في الإعلام الرياضي والفن

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.