مجتمع

وزارة التربية تتحدث عن بوادر لانفراج الأزمة والنقابة تواصل الرفض

 

مر الأسبوع المغلق دون أن يجري تلاميذ المدارس الاعدادية والمعاهد الثانوية امتحانات الثلاثي الأول من السنة الدراسية الحالية، في الوقت الذي احتدم فيه الصراع بين جامعة التعليم الثانوي ووزارة التربية وسدت كل منافذ الحوار بين الطرفين ليتدخل الاتحاد العام للشغل على الخط مرة أخرى بعد أن خالفت الجامعة العامة موقفه الرافض لقرار المقاطعة.

 

أزمة نحو الانفراج

بخصوص المستجدات التي يرقبها الأولياء والتلاميذ بكل شغف لحلحة الأزمة المتجددة سنويا بين وزارة التربية ونقابة التعليم الثانوي، أكد وزير التربية حاتم بن سالم اليوم الاثنين، أن الوزارة عقدت اجتماعا يوم أمس عوضا عن اليوم، مع الطرف النقابي والأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل تم خلاله تقديم جملة من المقترحات لإنهاء أزمة التعليم الثانوي.

وأضاف وزير التربية أن الطرف الحكومي قدم جملة من الحلول لتجاوز الأزمة بين النقابة والوزارة، مشيرا إلى أن الوزارة تنتظر رد الاتحاد على هذه المقترحات.

وعبر حاتم بن سالم إثر تصريح صحفي عن تفائله بشأن التوصل إلى حل بين الطرفين مشددا على أن هدف الوزارة هو دعم المربين وتثمين موقعم المهني و مقدرتهم الشرائية.

 

 

وأشار إلى أن “العنف واستعمال التلميذ لأهداف غير بيداغوجية هي خطوط حمراء” على حد تعبيره.

ومن المنتظر أن يُعقد مساء اليوم الاثنين لقاء بين رئيس الحكومة يوسف الشاهد والأمين العام لاتحاد الشغل نور الدين الطبوبي.

وأكد الأمين العام لاتحاد الشغل في تصريح سابق أنه سيلتقي مع وزارة التربية ووزارة المالية ووزارة الشؤون الاجتماعية والكاتب العام للحكومة لبحث عدة مسائل من بينها الوضع الاجتماعي والإضراب العام المقرر في القطاع العام والوظيفة العمومية إضافة إلى مناقشة الأزمة المتواصلة في قطاع التعليم الثانوي.

وللإشارة فقد سبق وأن رفض المكتب التنفيذي الوطني للاتحاد العام التونسي للشغل دعوة جامعة الثانوي إلى مقاطعة امتحانات الثلاثي الأوّل.

داعيا المربين إلى العمل على إنجاح السنة الدراسية الحالية وانجاز الامتحانات في موعدها، إلا أن جامعة التعليم الثانوي تمردت على قرار المكتب التنفيذي وأعلن أمينها العام لسعد اليعقوبي في تصريحات اعلامية أنه “لا خطوط حمراء للجامعة وامكانية السنة البيضاء واردة”.

الجامعة نحو التصعيد: يوم غضب وطني مرتقب

الجامعة العامة للتعليم الثانوي دعت في بلاغ لها صدر يوم أمس الأحد  إلى يوم غضب وطني يوم الأربعاء 12 ديسمبر القادم من خلال تنظيم مسيرات بمختلف ولايات الجمهورية بداية من منتصف النهار، تنطلق من أمام مقرات المندوبيات الجهوية للتربية التي يعتصم أمامها المربون منذ منتصف الأسبوع الفارط في اتجاه مقرات السيادة.

 

 

كما دعا البلاغ ذاته، إلى تنظيم مسيرة في شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة في علاقة بإقليم تونس الكبرى.

وجددت الجامعة دعوتها للأساتذة بالتواجد بكثافة خارج أوقات العمل أمام مقرات المندوبيات الجهوية للتربية للاعتصام بها.

الوسوم

Thoraya Kassmi

عضو فريق مجلة ميم التحريري تختص في القضايا الإجتماعية والإقتصادية

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.