مجتمع

احتجاجات “السترات الصفراء” تشتدّ في بلجيكا وهولندا وتطوّق مؤسسات الاتحاد الأوروبي

 

 

عززت العاصمة البلجيكية من التواجد الشرطي، اليوم السبت، أمام مؤسسات الاتحاد الأوروبي، لمنع أصحاب ” السترات الصفراء، الذين خرجوا في مظاهرات عارمة رفضا للترفيع في أسعار الوقود، من الوصول إليها.

 

وانتقلت عدوى “السترات الصفراء” من العاصمة الفرنسية باريس إلى بلجيكا وهولندا، إذ شهدت العاصمة بروكسل احتجاجات واسعة في إطار تحركات احتجاجية تنظمها الحركة خارج فرنسا.

 

وفي وقت مبكر من اليوم السبت، أغلق أصحاب “السترات الصفرات” الذين يخوضون تحركات احتجاجات ضد سياسات الحكومة البلجيكية،الطريق السريع الواصل بين بلجيكا وفرنسا أمام حركة المرور، ما أجبر السائقين على السير عبر بلدة أدينكرك.

 

وأعلنت الشرطة البلجيكية أنها أوقفت نحو 50 شخصا قبيل انطلاق تظاهرات أصحاب “السترات الصفراء” في العاصمة بروكسل، التي تحتضن مؤسسات الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي “ناتو”.

وقالت المتحدثة باسم الشرطة في بروكسل، إلسي فان دي كير، في تصريح صحفي، إن هؤلاء الأشخاص جرى توقيفهم في منطقة “شومان” التي تضم محطة القطار المركزية ومؤسسات الاتحاد الأوروبي. وأكدت أن الأجهزة الأمنية رفعت مستوى تدابيرها الأمنية في المنطقة المذكورة وفي مركز المدينة، فيما وضعت أسلاكا شائكة على مداخل الأزقة القريبة من المؤسسات الأوروبية.

وكانت حركة “السترات الصفراء” في بلجيكا قد أعلنت، الأسبوع الماضي، عن تنظيم مظاهرة جديدة اليوم السبت، ضد ارتفاع أسعار الوقود وتكاليف المعيشة، لينضموا إلى المظاهرات، التي بدأت في فرنسا قبل أسابيع. وبحسب وكالة الإخبار البلجيكية “ها إل إن”، فإن “الاحتجاجات ستتواصل ما بين 10 إلى 22 ساعة”.

وبدأت تظاهرات “السترات الصفراء” في فرنسا منذ 17 نوفمبر / تشرين الثاني الجاري، احتجاجا على سياسات الرئيس إيمانويل ماكرون، وزيادة الرسوم على المحروقات. ثم انتقلت الاحتجاجات إلى بلجيكا، حيث شارك نحو 600 شخص كانوا في تظاهرة بالعاصمة بروكسل، اعتراضا أيضا على ارتفاع تكاليف المعيشة وزيادة الضرائب.

كما يطالب محتجو “السترات الصفراء” في هولندا باستقالة رئيس الوزراء مارك روتة، وقضايا أخرى مثل سن التقاعد، وغلاء الأسعار في مجالي الصحة والتعليم، ومشكلة اللاجئين.


 

الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.