مجتمع

في أيام الآحاد: تونس العاصمة بلا سيارات

 

تطمح السلطات المحلية بمدينة تونس إلى أن تصبح شوارع المدينة وأنهجها بلا سيارات كامل أيام الأسبوع .

 

 

“تونس بلا سيارات” هو مشروع وقع الانطلاق في إعداد المستلزمات الضرورية لتجسيده على أرض الواقع بصفة تدريجية.

في هذا السياق أكدت شيخة مدينة تونس سعاد عبد الرحيم أن مشروع “تونس العاصمة بلا سيارات” يقوم على رؤية تهدف إلى تحويل العاصمة إلى فضاء للأنشطة الثقافية والفنية والرياضية، ينخرط التونسيون في تأثيثها.

وقالت  عبد الرحيم في تصريح لمجلة “ميم” أنه سيتم الانطلاق في تنفيذ هذه التجربة بداية من ظهيرة يوم الأحد 9 ديسمبر القادم، مشيرة إلى أن العاصمة ستكون بلا سيارات في أيام الأحد بداية من الساعة التاسعة صباحا إلى حدود الساعة الثانية بعد الظهر، مع إضافة ساعة من الزمن في كل مرة إلى حين يتم تعميم التجربة على مدى كامل أيام الأسبوع.

هذا وتم تكليف مكتب دراسات مهمته القيام بدراسة شاملة حول المشروع وكيفية تنفيذه على أرض الواقع، وتقديم الحلول المناسبة لتلافي جميع الصعوبات التي من الممكن أن تحول دون تحويل العاصمة بلا سيارات إلى واقع معيش.

وأضافت شيخة مدينة تونس أنه سيتم توفير حافلات صغيرة الحجم وقطارات سياحية تنقل المواطنين من مداخل ووسط العاصمة.

سعاد عبد الرحيم: شيخة مدينة تونس

 

وستشارك عدة أطراف في نجاح مشروع منع جولان السيارات  على غرار وزارة التجهيز وإدارات المرور والطرقات ووحدات الأمن الوطني وبلدية تونس ووزارة النقل التي ستساهم في بلورة المشروع والمساهمة في تحقيق هذه المبادرة التي تُعد هي الأولى من نوعها في تونس.

وقالت سعاد عبد الرحيم أن :”الحاجز الأساسي لتنفيذ هذا المشروع هو مشكل ضيق العاصمة والأمثلة المرورية الموجودة،لذلك طلبنا دراسة معمقة تشارك فيها مختلف الأطراف لايجاد الحلول الممكنة لإنجاح مشروع العاصمة بلا سيارات”.

وعن الانعكاسات الإيجابية للمشروع على العاصمة تقول عبد الرحيم أن لهذا المشروع انعكاسات ايجابية من بينها التنشيط التجاري للعاصمة باعتبارها مزارا لكافة المواطنين الذين سيتسنى لهم التنقل بأريحية تامة، بالإضافة إلى التنشيط الثقافي من خلال تقديم مجموعة من العروض الفنية والثقافية والمسرحية، مشيرة إلى أن العاصمة ستتحول إلى فضاء مفتوح لاحتضان مختلف العروض والطاقات الابداعية والفنية لتقديم أعمالهم الفنية.

مضيفة بأن هذا التمشي معمول به في كافة بلدان العالم، أين يتم توفير مكان مخصص للمترجلين، وأن هذه التجربة جاري العمل بها في العالم و”نأمل أن يتم تنفيذها في تونس العاصمة” حسب قولها.

وأكدت سعاد عبد الرحيم أن هذا المشروع سيجنب العاصمة أزمة الاختناق المروري والتلوث والاكتظاظ، بالاضافة إلى توفير الأماكن الكافية للمترجين للتنقل بسهولة.

الوسوم

Thoraya Kassmi

عضو فريق مجلة ميم التحريري تختص في القضايا الإجتماعية والإقتصادية

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

إغلاق