مجتمع

حوار ميم مع اصغر رئيس بلدية تنازل عن كل امتيازاته

بعد أن تنازل عن جميع الامتيازات: رئيس بلدية الزهرة "علاقتي بالبلدية ليست وظيفية"

 

قرر أصغر رئيس بلدية في تونس التخلي عن جميع الامتيازات العينية والمالية التي يمنحها له منصبه من سيارة وأجر قدر بـ3300 دينار وهاتف ومحروقات لفائدة الدولة.

 

مبادرة نالت استحسان رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذي أشادوا بالحركة النبيلة التي قام بها الشاب الحمزاوي بهدف مساعدة البلاد من خلال التخلي عن هذه الإمتيازات

.

 

ويقول محمد ريان الحمزاوي (30 سنة) أصيل مدينة الزهراء وهو صاحب شركة، أنه ومنذ نجاحه في الانتخابات واختياره لتولي منصب رئيس البلدية  قرر أن يعمل بصفة تطوعية.

وأضاف الحمزاوي في تصريح لمجلة “ميم” :” علاقتي ببلدية الزهرة ليست علاقة شغلية وإنما علاقتي مبنية على حلم أصبو إلى تحقيقه على أرض الواقع وحلحلة كافة المشاكل العالقة في البلدية والنهوض بها”.

وتابع : “منذ خضت غمار الإنتخابات البلدية دخلت في تحدي ألا وهو كيفية التقدم بمدينة الزهراء”.

وقد نالت المبادرة استحسان أهالي مدينة الزهراءالذي رحبوا بهذه الحركة.

وخاض الحمزاوي الانتخابات البلدية السابقة، ضمن قائمة مستقلة عولت على امكانياتها الذاتية للظفر في مكان صلب بلدية الزهراء.

وعن قائمته يقول محدثنا :”أن القائمة “رؤية” فازت بالمرتبة الأولى في مدينة الزهراء إذ تحصلت على ثمانية مقاعد من أصل عشر مقاعد .

وعقب أن الميزانية المخصصة للبلدية لا تتجاوز 40 ألف دينار، لذلك قرر اضافة راتبي الشهري لهذه الميزانية وتخصيصها للنهوض بالتنمية في المنطقة”.

وأكد أن مبادرته تحمل عدة رسائل من بينها النهوض ببلدية الزهرة وتشجيع المواطنين والمجتمع المدني وكافة الأطياف على المساهمة في الرقي بمدينتهم ونشر قيم التعاون والمشاركة في رفعة الوطن وإنماء المجتمعات.

وشدد محدثنا على ضرورة تظافر الجهود والعمل على بناء الوطن والنهوض به من خلال نكران الذات والمشاركة الفعلية في العمل الميداني.

واعتبر الحمزاوي أنه يعمل على تغيير صورة المسؤول في البلاد المشوهة من خلال اعادة الثقة بينه وبين المواطن من خلال جملة من المبادرات، ومن بينها هذه الحركة التي أقدم على اتخاذها منذ توليه لمنصب رئيس بلدية، مشددا على ضرورة التفاعل مع المواطن بالنزول إلى الشارع والتواصل معهم لرصد الإشكاليات التي تشكو منها المدينة.

وختم ريان الحمزاوي بالقول انه “لابد على الشاب التونسي أن ينخرط في الحياة السياسية والاجتماعية ويساهم كل من مكانه في النهوض ببلاده وأن يلعب دورا إيجابيا في حياته ووطنه وأن لا يبقى مكتوف الأيدي”.

الوسوم

Thoraya Kassmi

عضو فريق مجلة ميم التحريري تختص في القضايا الإجتماعية والإقتصادية

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.