منوعاتسياسة

ماذا وضع بوش في جيب زوجة أوباما في جنازة والده؟

بعد أن صافح ترامب وميلانيا، ووقف عند زوجة أوباما ليعطيها شيئا من جيبه ويكمل طريقه

تداولت الصحف الأميركية لقطات تظهر الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش لحظة دخوله كاتدرائية واشنطن الوطنية  لتأبين والده الراحل جورج بوش الأب.

 

وفي مقطع الفيديو الذي انتشر بشكل كبير الأربعاء 5 ديسمبر 2018، يصافح بوش الإبن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وزوجته ميلانيا، ليكمل بعدها بمصافحة باراك أوباما الرئيس الأسبق الذي كان يقف إلى جانب الأخيرة.

وحين وصل إلى ميشيل أوباما، أخرج شيئا من جيبه وأعطاه لها، لتظهر بعدها زوجة الرئيس الأسبق وهي تضحك وأوباما يبتسم.

 

https://www.youtube.com/watch?v=H7P7AB7dEFY

ما الذي أعطاه جورج بوش لميشيل أوباما ياترى؟

وحسب شبكة CNN الأميركية، فإن بوش أعطى ميشيل أوباما حبة من حلوى النعناع وهي أشبه بقرص ضد السعال، وهي ليست المرة الأولى التي يقوم بذلك.

ففي جنازة السناتور الجمهوري جون ماكين بشهر سبتمبر/أيلول 2018، رصدت عدسات الكاميرات جورج بوش وهو يتناول قطعة حلوى من زوجته لورا التي كانت تجلس على يساره، ثم قام بتمرير واحدة أخرى بشكل خفي إلى ميشيل أوباما.

وأظهر الفيديو الذي تداوله رواد الشبكات الاجتماعية بشكل كبير، ميشيل وهي تشكره عند قبول الحلوى، فيما كان باراك أوباما ينظر إليها ويرمقهما بابتسامة.

 

 

لذا فإن ما فعله جورج بوش في جنازة والده لم يكن مستغربا، باعتباره حصل سابقا وتحدثت عنه السيدة الأولى .

وحول صداقة ميشيل أوباما وجورج بوش، قالت في تصريحات لها، إن الرئيس الأسبق جورج بوش الإبن أصبح «شريكها في الجريمة».

وتابعت: «الرئيس بوش وأنا زملاء مقاعد إلى الأبد بسبب البروتوكول … هكذا نجلس خلال كل المناسبات الرسمية، لذلك فهو شريكي في الجريمة خلال التجمعات الرسمية التي تجمع أهم المسؤولين.»

وأضافت أوباما بعفوية «انا أحبه حتى الموت، إنه رجل رائع وطريف».

وتعدّ الصداقة بين ميشل وجورج بوش الإبن، غريبة لأنها تجمع ما بين شخصين، تختلف توجهاتهما الحزبية والسياسية بما أنهما من الحزبين السياسيين المتنافسين في البلاد.

فحين كان باراك أوباما سيناتورا، غالبا ما كان يجد نفسه في المعارضة السياسية لجورج بوش الإبن الذي كان يترأس الجلسة.

 

وحضرت شخصيات أميركية بارزة، جنازة الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش الأب، في واشنطن حيث كان لافتا تجاهل الرئيس دونالد ترامب لكل من بيل كلينتون وزوجته هيلاري.

وسجلت عدسات الكاميرا لحظة وصول ترامب مع السيدة الأولى إلى مقعديهما في كاتدرائية واشنطن الوطنية، حيث بادرت ميلانيا بالسلام على باراك أوباما وزوجته وعلى بيل كلينتون.

إلا أن ترامبصافح كلا من أوباما وزوجته فقط، متجاهلا حتى توجيه تحية شفاهية عابرة  لكل من بيل كلينتون وزوجته هيلاري التي نافسته على منصب الرئاسة، وتبادلا الاتهامات على مدى أشهر قبل انتخابات 2016.

الوسوم

محمد أمين السعيداني

مقدم أخبار وبرامج سياسية

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.