منوعات

صيدلي هندي يواجه السجن مدى الحياة .. خنق زوجته وأخفى الجريمة لكن فضحه تطبيق هاتفه الذكي!

 

 

أراد ميتشل ان يبدأ حياة جديدة مع عشيقه المثلي، ويهاجر لأستراليا معه و هو محمل بمليوني جنيه إسترليني، حلم أن تكون له عائلة و أن ينجب طفلا باستخدام أجنة مجمّدة، كل هذا ظن أنه يستطيع تحقيقه فقط بقتل زوجته.

 

في تقرير نشرته صحيفة “دايلي ميل” البريطانية، يواجه صيدلي هندي عقوبة السجن مدى الحياة بعد قيامه بخنق زوجته حتى الموت  عن قصد كي يحصل على قيمة التأمين على حياتها و خطط للفرار  نحو أستراليا أين يعيش صديقه المثلي.

عملية سطو فاشلة..

رسم ميتش باتل، من مدينة ميدلسبره، بالمملكة المتحدة، خطة لقتل زوجته والنفاذ من المحاسبة،  عبر تدبير عملية سطو فاشلة لمنزلهما القريب من الصيدلية التي يعمل بها، وكدا ان ينجح في ذلك لولا ان فضحه هاتفه الذكي عبر تطبيق “آيفون الصحي” الذي يرصد الانشطة الجسدية والحركية للشخص المرتبط به مسبقا.

فقد تبين للمحققين وجود نشاط متسارع حول المنزل في الدقائق التي تلت مقتل الزوجة لميتش، بعد سبق وادعى أن هناك غريبا متطفلا قام باقتحام المنزل بغرض السرقة وقتلها/ وبعد ان اكد أنه كان في الصيدلية حينها.

فقد رصد تطبيق التليفون تحركات هاتف الزوجة التي امتدت لـ14 خطوة، مباشرة بعد موتها، وألقي بالجهاز خارج المنزل، لتأكيد أنه سرق ووقع من طرف المعتدي المجهول، الطي لم يكن سوى ميتش نفسه.

وقام ميتش بخنق زوجته جيسكا بيديه العاريتين، قبل أن يقوم ببعثرة محتويات المنزل وإفراغ الادراج للإيهام بالسرقة ثم اتصل بالشرطة.

معاناة صامتة

حسب التحقيقات التي نشرت جزءا منها صحيفة “دايلي ميل” فقد عانت الزوجة جيسيكا لسنوات، بعد اكتشافها لميول زوجها المثلية، و بدء مواعدته لرجال آخرين عبر تطبيق “غراندر” ، وأخيرا اكتشفت أنه يحب صديقه الذي هاجر لسيدني.

وخطط ميتش لأن ينجب طفلا من زوجته ثم يخطفه ويرحل ليعيش مع صديقه، فقد حاول 4 مرات القيام بعملية تلقيح صناعي أسفرت في النهاية عن حصول الزوجين على جنين مخصّب قاما بحفظه في عيادة للخصوبة، في انتظار ان يسرقه ميتش ويقوم بتأسيس أسرة أخرى.

ويواجه الزوج القاتل عقوبة السجن مدى الحياة في القانون البريطاني، وتعد هذه أول مرة يستعمل تطبيق “آيفون الصحي” في التحقيقات الرسمية.

الوسوم

فاتن عمري

عضو تحرير فريق مجلة ميم

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.