منوعات

ستان أند أولي..القصة الحقيقية لثنائي الضحك العالمي في فيلم

 

احترف الثنائي الكوميدي العالمي “لوريل أند هاردي” ثقافة إسعاد الناس، وبعد أكثر من 90 سنة من رسم ابتسامة العالم،  ستقدم لأول مرة سيرة “الثنائي المذهل” في فيلم  يتناول ما حاول تحقيقه كل من لوريل وهاردي من نجاح ساحق في السينما، ومحاولتهما أن يقدما جولة مسرحية في بريطانيا بعد نهاية الحرب العالمية الثانية.

 

أثرت أغانيهما الخفيفة والممتعة في نفسية الجمهور حينها وساهمت في تلوين الاجواء الرمادية جرّاء الحربين الاولى والثانية بأطياف مبهجة، وكانت علاقة الصداقة العميقة التي جمعت الاثنين، هي العنصر الرئيسي في نجاحهما  في السينمات العالمية مع مطلع العام المقبل 2019.

 

منذ سنة 1927 حتى سنة 1953 قدم لوريل وهاردي أكثر من 100 فيلم ، وجابا كل أوروبا بعروضهما، كانا مدهشين في بساطتهما وروحهما المرحة، وشكّلا ظاهرة فنية فريدة من نوعها لا تزال تؤثر على فنانين وأدباء وممثلين مثل بالكاتب المسرحي والشاعر الايرلندي الشهير الراحل، صمويل بيكيت، الذي تأثر بالثنائي “لوريل وهاردي” في بعض كتاباته، وكذلك الفنان السريالي البلجيكي الراحل، رينيه ماغريت، الذي ألهمه الثنائي بعضاً من أهم الصور التي التقطها لذا كان من الضروري تخليد قصتهما في فيلم.

بداية القصة

 

 

يحكي الفيلم قصة لوريل وهاردي بعد مرور 16 عام على تمكنهما من الحصول على الشهرة والمجد، رغم ذلك أصبحت عروضهما مكررة و اشتاقا للتجديد، فقد مضى وقت طويل منذ إنتاجهما لعرض جديد  فقررا القيام بجولة في بريطانيا سنة 1953 لاستعادة البريق السابق ، لكن لكل شيء نهاية، فقد طفت خلافات قديمة بينهما على سطح الصداقة العميقة لتسبب انفصال الثنائي و خسارة العالم لأحد أبرز صانعي الضحك في القرن العشرين.

هذه اللحظة الفاصلة هي التي ستكون محور انطلاق فيلم يقوم ببطولته الفنانان العالميان جوهان ريلي و ستيفن كوجان، وجدير بالذكر أن اسم الفيلم “ستان أند أولي” هي الأسماء الحقيقية للثنائي ، حيث يشير ستان إلى الاسم الأول للنجم البريطاني ستان لوريل، الذي جسد شخصية لوريل، وتوفي عام 1965 عن 74 عاماً. وأما أوليف، فهو اختصار الاسم الأول للنجم الأميركي البدين خفيف الظل، أوليفر هاردي، الذي رحل عام 1957 عن 65 عاماً.

وأمضى فريق التمثيل ساعات طويلة في تجربة الملابس والأطراف الصناعية التي تم تركيبها لتقريب شكل الممثلين من الثنائي الشهير، كما حاول النجمان قضاء وقت معا كي يكتسبا عمق العلاقة التي ميزت لوريل وهاردي و كانت سببا في نجاحهما.

 

 

الوسوم

فاتن عمري

عضو تحرير فريق مجلة ميم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.