منوعاتسياسة

عقاقير مخدرة وسجن في غرفة منعزلة.. الأكاديمي البريطاني يفضح انتهاكات الإمارات

في وكالة الاستخبارات الإماراتية

 

 

 

الأكاديمي البريطاني، ماثيو هيدجز، الذي أطلق سراحه بعد إسقاط حكم المؤبد عنه، كشف أنه قد أُرغم على تناول المخدرات خلال احتجازه في سجون الإمارات العربية، بحسب صحيفة “ديلي تليغراف” البريطانية.

 

وقالت صحيفة التليغراف البريطانية، إن ماتيو هيدجز البالغ من العمر 31 عاماً، يعاني حاليا بشكل كبير من أعراض انسحاب المخدر من جسده، وذلك خلال احتجازه في الحبس الانفرادي مدة 6 أشهر، بعدما اعتقلته السلطات في مطار دبي، وأُدين بعد ذلك بالتجسس لمصلحة جهاز الاستخبارات الخارجية البريطاني “إم أي 6″، وحكم عليه بالسجن مدى الحياة،  في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني بعد أسابيع من الاستجواب، قبل أن يصدر بحقه عفو رئاسي بعد أيام.

 

وفي حديثه لبرنامج BBC Radio 4’s Today، حول اللحظة التي حكم فيها  بالمؤبد، خلال جلسة استماع استمرت خمس دقائق، أكد هيدجز أن أفكار الإنتحار قد راودته بشكل مكثف “كنت أتوقع أن يتم نقلي إلى السجن ، لكن بدلاً من ذلك ، أُعيدت إلى غرفة التحقيق. لم أتمكن من معالجة ذلك. ثم استجوبت مرة أخرى…ثم ، للمرة الثانية ، كان لدي أفكار انتحارية.”

 

التليغراف كشفت أيضا أن هيدجز أُجبر على تناول خليط من عقاري “الفاليوم وزاناكس”، وهما عقاران مسببان للإدمان، وبعدما شعر محتجزوه بالخوف بسبب صمته الطويل أعطوه عقار “ريتالين” المنبّه، وهي العقارات التي يقول أصدقاؤه إنها أُعطيت له دون مباشرة طبية مناسبة، ما جعله يبدو مترنحا طوال الوقت منذ مغادرة الإمارات حتى بعد وصوله إلى منزله في الملكة المتحدة.



لكن  هيدجز، الذي ذكر أيضا أنه قد تم احتجازه في غرفة تحقيق ولم ينقل إلى السجن،  ويعتقد أنه احتجز في مقر وكالة الاستخبارات الإماراتية، كشف أنه بدأ يكافح من أجل التعامل مع الدواء العشوائي الممنوح له خلال فترة أسره في دولة الإمارات العربية المتحدة، قائلا إنه سيبدأ برنامجاً لتلقي العلاج النفسي والرعاية العقلية بسبب إصابته بالأرق والاكتئاب.



وكانت “الديلي تلغراف”، قد أشارت إلى أن السلطات الإماراتية أجبرت هيدجز على الظهور في فيديو لم يُنشر للعلن، يعترف فيه بأنه ضابط في المخابرات البريطانية، ولم تقدم أي إثباتات تؤكد صحة ذلك، بحسب تقارير.


الوسوم

وفاء الحكيري

عضو فريق مجلة ميم التحريري

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.