منوعاتسياسة

في محاكم السيسي.. مرسي ومبارك والمواجهة المؤجلة

 

 

بعد 7 سنوات من ثورة 25 يناير/جانفي 2011، كاد رئيسا مصر السابقين، حسني مبارك، الذي قاد نظاما قمعيا استمر ل25 سنة، وأطاحت به الثورة، نفس الثورة التي أنتجت رئيسا منتخبا هو محمد مرسي، أطاح به الانقلاب العسكري بعد سنة واحدة من انتخابه رئيسا لمصر، وزج به نظام السيسي في السجن بتهم عدة، ان يتواجها في قاعة المحكمة، الدكتاتور السابق برتبة شاهد والرئيس المنتخب بصفة متهم، لولا ان رفض  حسني مبارك الحضور .

 

فقد قامت محكمة مصرية يوم الأحد 2 كانون الأول/ديسمبر، باستدعاء حسني مبارك كشاهد في قضية “اقتحام الحدود الشرقية” التي جدت أوائل سنة 2011،  وتم خلالها اقتحام عدد من السجون المصرية في أواخر حكم مبارك، والتي يحاكم على ذمتها الرئيس المنتخب محمد مرسي

يذكر ان الإيقافات في هذه القضية شملت –إضافة إلى مرسي- 27 شخصا آخرين منهم المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد بديع، وقيادات من تنظيم حماس والحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني، على غرار رشاد بيومي ومحمود عزت ومحمد سعد الكتاتني وسعد الحسيني ومحمد بديع عبد المجيد ومحمد البلتاجي وصفوت حجازي وعصام الدين العريان ويوسف القرضاوي.

خلال بدايات الثورة المصرية، تم  اقتحام سجن وادى النطرون والاعتداء على بعض المنشآت الأمنية، وأسندت النيابة للمتهمين في القضية تهم “الاتفاق مع هيئة المكتب السياسى لحركة حماس، وقيادات التنظيم الدولي الإخوانى، وحزب الله اللبناني على إحداث حالة من الفوضى لإسقاط الدولة المصرية ومؤسساتها، وتدريب عناصر مسلحة من قبل الحرس الثورى الإيرانى لارتكاب أعمال عدائية وعسكرية داخل البلاد، وضرب واقتحام السجون المصرية”، وهي التهم التي نفاها المدعى عليهم.

وأفادت  صحف مصرية موالية لنظام السيسي، أن محكمة جنايات جنوب القاهرة، قررت تأجيل إعادة محاكمة مرسي، وبقية المتهمين، إلى 7 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، لسماع أقوال رئيس مكتب المخابرات بمنطقة حرس حدود شمال سيناء.

مبارك رفض الحضور

رفض الرئيس السابق حسني مبارك الحضور للإدلاء بشهادته،  ووفق تصريح محاميه فريد الديب  فإن إخطار  مبارك بالحضور أمام المحكمة بصفة “مدني” هو إجراء “باطل”، وأنه يجب إخطاره بصفته العسكرية، كونه من العسكريين ويحمل رتبة فريق طيار، كما أنه يظل فى الخدمة العسكرية مدى الحياة وفقا للقانون رقم 35 لسنة 1979 بشأن تكريم كبار القوات المسلحة خلال حرب أكتوبر 1973.

ووجهت العديد من التهم  لمبارك ورموز نظامه، من بينها “الاشتراك بقتل متظاهرين، والفساد”، وتم تبرئته منها، ولم يمض مبارك سوى فترة بسيطة من مدة سجنه في  سجن طرة، جنوبي القاهرة، تم نقله بعد لمستشفى المعادي العسكري بالقاهرة لنظرا لوضعه الصحي الحرج.

يذكر أن عبد الله نجل محمد مرسي،  نشر تدوينة على صفحته الرسمية  أوضح فيها إن والده لم يطلب شهادة الرئيس الأسبق مبارك، في قضية “اقتحام السجون” بل قام محامي أحد المتهمين في القضية (لم يسمه) بطلب شهادته.

 

الوسوم

فاتن عمري

عضو تحرير فريق مجلة ميم

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.